جوتيريش يصل دمشق في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ 2009
آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 9:12 ص بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، السبت، إلى دمشق في أول زيارة لأمين عام للمنظمة الدولية إلى سوريا منذ 17 عاما.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني استقبل جوتيريش والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.
وكان آخر أمين عام للأمم المتحدة زار سوريا هو بان كي مون عام 2009، ما يمنح زيارة جوتيريش دلالة سياسية في ظل المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
والثلاثاء، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن جوتيريش سيزور سوريا خلال الأسبوع الجاري تلبية لدعوة من حكومتها، ويلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع وعددا من المسؤولين، بينهم وزير الخارجية الشيباني.
وأشار دوجاريك إلى أن غوتيريش سيجدد خلال تواجده في سوريا التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة والشعب السوريين في هذه المرحلة، ويؤكد ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.
كما سيطلع الأمين العام من المسؤولين السوريين على تطورات المرحلة الانتقالية وجهود التعافي، وآثار سنوات الصراع، كما سيلتقي ممثلين عن المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية المعنية بقضايا المرأة ومكونات مختلفة من المجتمع السوري، وفق المصدر ذاته.
ويعتزم جوتيريش كذلك زيارة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف"، المنتشرة في المنطقة العازلة بالجولان السوري.
وأنشأ مجلس الأمن قوة "أندوف" في 31 مايو 1974 بموجب القرار 350، لمراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على تنفيذ اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.
ونص اتفاق فض الاشتباك الموقع في اليوم ذاته على إنشاء منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية، وتحديد مناطق خاضعة لقيود على القوات والتسليح على جانبيها.
وأنهى الاتفاق حالة القتال والاستنزاف على الجبهة السورية عقب حرب أكتوبر 1973، وظلت "أندوف" منذ ذلك الحين مكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق فض الاشتباك "انهار"، وأمر الجيش باحتلال المنطقة العازلة ومواقع سورية أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
ومنذ ذلك الحين، تنفذ القوات الإسرائيلية توغلات متكررة في جنوب سوريا، فيما تواصل الأمم المتحدة مطالبة إسرائيل بالالتزام باتفاق عام 1974 واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.