ساشا بارون:«الديكتاتور»فيلم يدين القذافى وطغاة آخرين حولنا

آخر تحديث: السبت 25 أغسطس 2012 - 11:25 ص بتوقيت القاهرة
كتبت ــ رشا عبدالحميد:

يفتح الممثل الكوميدى والكاتب البريطانى اليهودى ساشا بارون كوهين الذى يعرف الآن باسم آخر أفلامه «الديكتاتور» قلبه لجمهوره ليتحدث فى حوار نادر له فى برنامج فريش اير الإذاعى عن نفسه وعن أفكاره وأعماله بعد النجاح الذى حققه هذا الفيلم والضجة الإعلامية التى أحدثها فور عرضه وتعليق الصحف العالمية والنقاد عليه، بعد أن وصلت إيراداته إلى أكثر من 168 مليون دولار فى شباك التذاكر العالمى وفى هذا الحوار سنعرف الكثير عن هذا الرجل الذى استطاع أن يجذب أنظار العالم إليه وإجبارهم على متابعة أخباره..

 

 «الطغاة والديكتاتوريون هم دائما شخصيات مرحة، وهو ما جعلنى استمتع بتقديم شخصية الديكتاتور».. هكذا بدأ ساشا بارون حديثه مؤكدا أن أحد أهم أسباب حبه لتقديم هذا العمل أن الشخصية موجودة فى عالمنا الحقيقى ثم أضاف «فشخصية الديكتاتور موجودة فى كل مكان حولنا ولا يمكن حصرها كما يعتقد البعض فى القائد الراحل معمر القذافى على الرغم من أنه شخصية ثرية جدا لتقديمها فى كل شىء حتى فى ملابسه وفى أسلوبه فقد كان شخص غريب، ولكن الفيلم يحاول أن يلقى الضوء على أى ديكتاتور يحاول السيطرة على بلاده وفرض ما يراه بالقوة ودون رغبة شعبه ولم نرد أن نركز على شخص بعينه».

 

وأشار إلى أن قصة الفيلم لا تتناول حياة الراحل معمر القذافى بشكل مباشر ساردا تفاصيل العمل «لم نقدم شخصية الرئيس الراحل معمر القذاقى بشكل خاص إنما حياة زعيم ديكتاتور من وحى الخيال هو قائد فى إحدى مناطق شمال أفريقيا وهى منطقة «وادية» ويلقب هذا القائد بالجنرال علاء الدين الذى يخاطر بحياته من أجل ضمان عدم دخول الديمقراطية إلى بلاده، وهو رجل يحيط به أعداد كبيرة من الحراسات الخاصة ويتصرف بشكل غريب فى الكثير من الأمور، ثم يسافر هذا القائد إلى الولايات المتحدة الأمريكية».

 

يرى النقاد أن فيلم «الديكتاتور» يدين معمر القذافى ويدين الرئيس السورى بشار الأسد من خلال خطب للرئيس باراك أوباما ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وهيلارى كلينتون وهو ما يؤكد فكرة أن الفيلم وطاقمه ومخرجه لارى تشارلز ارادوا التركيز على شخصر الديكتاتور بوجه عام.

 

ولكن ما جعل الجميع يشير إلى أنه يقدم شخصية معمر القذافى أن حراسته الخاصة كانت من النساء وهو ما كان موجودا فى حياة هذا القائد بالفعل ولم يفعل غيره ذلك.

 

يعتقد البعض أن تقديم شخصية معروفة يتطلب شجاعة كبيرة من أى ممثل لأنه ربما يفقد جمهوره إذا فشل فى تقديمها بالطريقة التى يريد أن يراها البعض فعلق ساشا على ذلك قائلا «لا أعرف إذا كنت شجاعا أم لا ولكنى أعتقد أننى عندما أقدم شخصية لا أفكر سوى فيها وأعيش مع من حولى لأرى كل التفاصيل فيصبح الأمر أسهل بالنسبة لى وللجمهور عندما يرى هذه الشخصية وهنا يستطيع الجميع تقبلى وتقبل الشخصية التى ألعبها».

 

أما عن أعماله القادمة فيقول «تم الاتفاق على تقديم عمل يروى قصة شخصية شبيه بجيمس بوند الجاسوس الشهير، فيدور الفيلم حول رجل يضطر للهروب مع أخيه الفاشل المغفل وتقع الكثير من الأحداث ولكن مازال العمل لم يتم الانتهاء من كتابته بعد ولا يمكن الإعلان عن أى تفاصيل تخص الأدوار إذا كنت سألعب دور المغفل أم لا، كما انتهيت من تصوير فيلم «البؤساء» الذى يرتكز على رواية للكاتب فيكتور هوجو وتدور أحداثه فى القرن التاسع عشر عن سجين أطلق سراحه بشكل مشروط يدعى جان فالجين وسيتم عرضه فى شهر ديسمبر القادم».

 

 

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved