وزير الاتصالات الإيراني: مسار التنمية في إيران لم يتوقف رغم ظروف الحرب

آخر تحديث: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 12:16 م بتوقيت القاهرة

وكالات

صرح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني، ستار هاشمي، اليوم الثلاثاء، بأنه تم تدشين 131 مشروعاً في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بمحافظة جهارمحال وبختياري (جنوب غرب البلاد)، باستثمارات تتجاوز 1600 مليار تومان، ما يثبت أن مسيرة النمو والتنمية في البلاد مستمرة ولم تتوقف رغم ظروف الحرب.

وقال هاشمي خلال لقاء مع عدد من المسئولين المحليين، بأن استدامة الاتصالات كانت من القضايا الجوهرية في ظل ظروف الحرب؛ مشيراً إلى الإجراءات المتخذة في قطاع الاتصالات بالبلاد خلال العامين الماضيين، ومؤكداً أن "أهمية الاتصالات لا تقتصر على المكالمات والرسائل النصية فحسب، بل إن العديد من الخدمات الوطنية تُقدم حالياً عبر شبكات الاتصال والألياف الضوئية"، حسب ما أفادت وكالة إرنا الرسمية الإيرانية.

وأشار إلى وضع الاتصالات خلال الحرب الأخيرة، موضحاً أن: في ظل الظروف الحربية، واجه الوصول إلى الإنترنت بعض القيود، إلا أن الاتصالات في البلاد لم تنقطع؛ فباستثناء الدقائق الأولى من 28 فبراير 2026، لم تشهد شبكة الإنترنت أي اضطرابات واسعة النطاق في مختلف أنحاء البلاد.

وتابع قائلاً إن "استدامة الاتصالات في هذه الظروف أسهمت في تعزيز الطمأنينة النفسية لدى المجتمع، مما أتاح استمرار تقديم خدمات القطاعين الحكومي والخاص في مختلف المجالات دون انقطاع"، على حد تعبيره.

وقال وزير الاتصالات الإيراني أن "البث الإذاعي والتلفزيوني لم يتوقف بفضل جهود الزملاء"، لافتاً إلى أنه "لولا تكاتف الفرق الميدانية وتدخلها السريع في بعض المحافظات، لكان من الممكن أن تتعرض عملية البث لاختلالات واسعة."

وأشار هاشمي إلى "محاولات العدو وراء قطع الاتصال بين البر الرئيسي والجزر الإيرانية، موضحاً أن "عدداً من مراكز الاتصالات تعرض للاستهداف، إلا أن الزملاء استجابوا بسرعة فائقة وتواجدوا في المواقع المتضررة لضمان إعادة الخدمة في أقصر وقت ممكن".

كما تطرق إلى تأمين السلع الأساسية واحتياجات المواطنين في ظل ظروف الحرب، قائلاً: نظراً إلى تنقل السكان وحركتهم في المدن المستهدفة، جرى تنسيق مناسب مع وزارة الصناعة والمناجم والتجارة، ووزارة الجهاد الزراعي، وسائر الجهات المعنية، لضمان تقديم الخدمات في وجهات الوصول دون انقطاع، وتسليم السلع إلى المواطنين.

واعتبر هاشمي أن "تكاتف الشعب وتواجده الميداني كانا من أهم العوامل التي ساهمت في تجاوز البلاد لظروف الحرب"، مشيرا إلى أنه "في بعض الدول التي تدعي التحضر والتقدم شهدنا إفراغ رفوف المتاجر في ظروف كانت أسهل بكثير مما واجهته إيران، في حين لم يحدث ذلك في بلادنا، وكان هذا التلاحم الشعبي حدثاً عظيماً".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved