روسيا تدرس تعليق الرسوم على تصدير الحبوب حتى نهاية العام
آخر تحديث: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 9:37 م بتوقيت القاهرة
موسكو - د ب أ
تدرس روسيا، تعليق الرسوم المفروضة على تصدير القمح والشعير والذرة حتى نهاية العام الحالي، في ظل تزايد المشكلات اللوجيستية التي يواجهها المصدرون بعد الهجمات الأوكرانية الأخيرة التي أدت إلى اضطراب عمليات التصدير عبر البحر الأسود وبحر أزوف.
ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن مصدر مقرب من الحكومة الروسية القول إن الحكومة تدرس تعليق الرسوم كواحد من إجراءات عديدة تستهدف دعم القطاع الزراعي الروسي، وكانت صحيفة فيدوموستي الروسية قد أشارت إلى هذه الخطوة في وقت سابق من اليوم الثلاثاء.
وكثفت روسيا وأوكرانيا هجماتهما المتبادلة على السفن التجارية والموانئ المطلة على البحر الأسود، مما أثار مخاوف بشأن استقرار إمدادات الحبوب في السوق العالمية، حيث تمثل الدولتان معا أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
وشنت أوكرانيا إحدى أشد هجماتها على ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود في مطلع الشهر الحالي، ما أدى إلى إلحاق أضرار بثلاثة من أكبر محطات لتصدير الحبوب في روسيا وتوقف الصادرات مؤقتا.
وفي الوقت نفسه، تتوقع هيئة التحليل التابعة لشركة السكك الحديدية الروسية "روساجروترانس" انخفاض صادرات القمح الروسي بنسبة 60% إلى 1.8 مليون طن في أغسطس الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أدنى مستوى لها في مثل هذا الشهر منذ عام 2010.
وتستحوذ موانئ بحري آزوف والبحر الأسود على أكثر من 70% من صادرات الحبوب الروسية.
يذكر أن روسيا بدأت فرض رسوم تصدير على الحبوب عام 2021، حيث يتم تعديل الرسوم بما يتماشى مع أسعار التصدير لحماية السوق المحلية من تقلبات الأسعار العالمية. وتتم مراجعة هذه الرسوم أسبوعيا.
كما تدرس الحكومة تقديم دعم بقيمة 10 مليارات روبل (124 مليون دولار) للصادرات الزراعية عبر السكك الحديدية، وفقا لصحيفة "فيدوموستي".