الأمم المتحدة تدعو المجتمع الدولي للتحرك من أجل الروهينجيا
آخر تحديث: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 10:35 ص بتوقيت القاهرة
أنقرة/ الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، المجتمع الدولي إلى التحرك والوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها مسلمو الروهينجيا.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في بيان، مساء الاثنين، إن جوتيريش جدد دعوته إلى إيلاء مسلمي الروهينجيا اهتماما عالميا واتخاذ إجراءات حيال أوضاعهم الصعبة.
وأوضح دوجاريك أن الوضع الأمني لمسلمي الروهينجيا في ميانمار وبنجلاديش والمنطقة يتدهور بصورة متزايدة، بينما تتراجع آمالهم في التوصل إلى حل دائم لأزمتهم، فضلا عن مواجهتهم خفضا في التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية.
وأشار إلى أن مسلمي الروهينجيا ومجتمعات أخرى في ميانمار يواجهون أزمات تتعلق بـ"الصراع والنزوح".
وقال في هذا الصدد: "يُقتل مئات المدنيين كل عام، في وقت تستمر فيه القيود على التنقل والوصول إلى المساعدات الإنسانية".
وأفاد دوجاريك بأن غوتيريش أعرب عن ارتياحه لاستقبال بنجلاديش ودول أخرى للاجئين الروهينغيا، داعيا دولا أخرى إلى توفير الحماية للفارين من ميانمار.
ولفت إلى أن غوتيريش يشعر بالقلق إزاء مصرع أعداد كبيرة من مسلمي الروهينغيا في البحر، ويشجع على التعاون في عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة.
كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تحرك جماعي من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل لمعالجة جذور الأزمة في ميانمار.
وتعود جذور مأساة الروهينجيا إلى سنوات طويلة من التمييز والإقصاء، وبلغت ذروتها بالعام 2017 عندما شن الجيش في ميانمار وميليشيات بوذية عمليات واسعة بولاية أراكان دفعت أكثر من 900 ألف مسلم من الروهينجيا للفرار نحو بنغلاديش.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجيا "مهاجرين غير نظاميين جاؤوا من بنجلاديش"، فيما تصف الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية العنف ضد مسلمي الروهينجيا بأنه "تطهير عرقي" أو "إبادة جماعية".