الشرقية.. إنجاز 1.79 مليون طلب خدمي عبر المراكز التكنولوجية منذ 2017
آخر تحديث: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 5:47 م بتوقيت القاهرة
فاطمة الديب
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المراكز التكنولوجية تمثل حجر الأساس في تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين بكفاءة، من خلال تسريع الإجراءات وتبسيطها، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات ورفع معدلات رضا المواطنين، مشيرًا إلى تضافر جهود الجهاز التنفيذي لتقديم خدمات حكومية متميزة، مع الحفاظ على حقوق الدولة والالتزام بالقوانين واللوائح والقرارات المنظمة.
وأشار محافظ الشرقية، إلى أن ملف التصالح في مخالفات البناء يأتي ضمن أولويات العمل خلال الفترة الحالية؛ تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتكليفات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بتذليل العقبات أمام المواطنين وتبسيط الإجراءات وتسريع معدلات الأداء في هذا الملف.
وناشد المواطنين الذين لم يتقدموا بطلبات التصالح سرعة التوجه إلى المراكز التكنولوجية بالوحدات المحلية لتقديم الطلبات أو استكمال الملفات السابقة، والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الدولة لتقنين الأوضاع والحفاظ على الممتلكات.
من جانبها، أوضحت المهندسة أميرة عبيد، المشرفة على المراكز التكنولوجية بمحافظة الشرقية، أن المراكز استقبلت مليونًا و847 ألفًا و278 طلبًا خدميًا متنوعًا مقدمًا من المواطنين منذ بداية عام 2017 وحتى تاريخه، تم الانتهاء من مليون و797 ألفًا و237 طلبًا منها، بنسبة إنجاز بلغت 98.6%، بينما جارٍ الانتهاء من 48 ألفًا و739 طلبًا.
وأضافت المشرفة على المراكز التكنولوجية أن المحافظة استقبلت خلال الفترة نفسها 182 ألفًا و930 طلب تصالح على مخالفات البناء، وتم البت في 175 ألفًا و211 طلبًا، بنسبة إنجاز بلغت 95.8%، وذلك وفقًا لأحكام اللائحة التنفيذية لقانون التصالح الجديد رقم 187 لسنة 2023.
وأوضحت أن طلبات التصالح تأتي في إطار إتاحة الفرصة للمواطنين لتقنين أوضاعهم القانونية بشأن بعض مخالفات البناء، والدخول تحت مظلة القانون، بما يسهم في تحقيق الاستقرار للمواطنين وتنظيم العمران والحفاظ على حقوق الدولة.
وأكد محافظ الشرقية، استمرار العمل على تطوير أداء المراكز التكنولوجية ورفع كفاءتها، بما يضمن سرعة إنجاز طلبات المواطنين وتقديم الخدمات بصورة ميسرة ومنتظمة، مع استمرار متابعة ملف التصالح والعمل على إزالة أي معوقات تواجه المواطنين أثناء استكمال إجراءات تقنين أوضاعهم.