لاجئو الروهينجا في بنجلاديش يطالبون بعودة آمنة إلى ميانمار
آخر تحديث: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 11:18 م بتوقيت القاهرة
سوشيتد برس
نظم عشرات الآلاف من لاجئي الروهينجا من ميانمار، المقيمين في عشرات المخيمات في بنجلاديش، مسيرة اليوم الثلاثاء للمطالبة بعودتهم الآمنة إلى بلادهم الأصلية، بعد تسع سنوات من فرارهم من حملة قمع حكومية.
وحث المتظاهرون المجتمع الدولي على ضمان الأمن في ولاية راخين، خلال إحيائهم ما يطلقون عليه «الذكرى السنوية التاسعة ليوم الإبادة الجماعية للروهينجا».
ويعيش الآن أكثر من مليون لاجئ من الأقلية العرقية والدينية للروهينجا في المخيمات المترامية الأطراف حول منطقة كوكس بازار في جنوب شرق بنجلاديش.
وفر معظمهم عبر الحدود في نزوح جماعي عام 2017، بعد أن شنت ميانمار ذات الأغلبية البوذية حملة قمع في راخين، في أعقاب هجوم شنته جماعة متمردة من مسلمي الروهينجا.
وحاولت حكومة بنجلاديش في وقت سابق بدء عملية الإعادة إلى الوطن مرتين على الأقل، لكن العملية لم تنجح، حيث لم يكن أي من اللاجئين مستعدًا للعودة، مستشهدين بمخاوف أمنية. وتقول بنجلاديش إنها لن تجبر أحدًا على العودة.
وفي يناير الماضي، عقدت محكمة العدل الدولية جلسات الاستماع في قضية تتهم ميانمار بارتكاب إبادة جماعية ضد الروهينجا في ولاية راخين عام 2017. وخلال ثلاثة أسابيع من جلسات الاستماع، راجعت المحكمة أدلة مستندية، وشهادات خبراء، وبيانات شهود خاصة تتعلق بعمليات القتل الجماعي، والعنف الجنسي المنهجي، وتدمير القرى.
وأدى حجم العملية وتنظيمها وضراوتها إلى اتهامات بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي من المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة.
وأخبرت ميانمار المحكمة أن حملتها العسكرية القاتلة ضد الروهينجا كانت عملية مشروعة لمكافحة الإرهاب ولم ترقَ إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وبعد حملة القمع في عام 2017، عبر مئات الآلاف من مسلمي الروهينجا من راخين إلى بنجلاديش المجاورة سيرًا على الأقدام وبالقوارب، خلال القصف والقتل العشوائي وغيره من أشكال العنف.
وجرى الاستيلاء على راخين من قبل جيش أراكان المتمرد، الذي يقاتل القوات الحكومية في ميانمار.
وفتحت حكومة بنجلاديش، الحدود مما سمح في النهاية لأكثر من 700 ألف لاجئ باللجوء إلى الدولة ذات الأغلبية المسلمة.
وكان تدفق اللاجئين هذا يضاف إلى أكثر من 300 ألف لاجئ يعيشون بالفعل في بنجلاديش منذ عقود، في أعقاب أعمال عنف سابقة ارتكبها الجيش وغيره من القوات في ميانمار.