القائم بأعمال الدفاع الإيرانية: أي ضغط يستهدف أمن شعبنا جزء من الحرب
آخر تحديث: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 2:22 م بتوقيت القاهرة
قال القائم بأعمال وزير الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية، مجيد بن الرضا، إن أي ضغط يستهدف الشعب الإيراني ومعيشته وأمنه «يعد جزءًا من الحرب».
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الثلاثاء: «بالنسبة لإيران، فإن الاقتصاد وراحة الناس ورفاههم، إلى جانب الأمن، تشكل جزءًا من ساحة الدفاع؛ وكل ضغط يستهدف معيشة الناس وأمنهم هو جزء من الحرب».
وأضاف: «على الذين يوسّعون نطاق الضغوط أن يدركوا أننا سنوسّع بدورنا، دفاعًا عن الشعب، نطاق المواجهة في إطار المصالح الوطنية».
وتوعدت إيران بالرد على العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية، وعبرت طهران عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط الأمريكية.
وكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، عن الإجراءات أمس الاثنين، لكنه لم يصل إلى حد فرض ما يمكن وصفه بأقسى العقوبات، قائلا إن الدول التي تواصل التجارة مع إيران تخاطر بأن يتم استبعادها من النظام المالي القائم على الدولار.
وأحجم بيسنت عن تحديد الدول التي ستستهدفها هذه العقوبات أو الكشف عن موعد دخولها حيز التنفيذ، لكنه قال إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيهات الجديدة.
وأعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات جديدة على 60 فردا وكيانا وسفينة، لكن القائمة لم تتضمن أيا من المؤسسات المالية الصينية التي يشتبه في أنها تسهل تجارة النفط الإيرانية.
وكانت إيران والولايات المتحدة وقعتا اتفاقا مؤقتا في يونيو، لإنهاء حربهما عُرف باسم مذكرة إسلام اباد، لكنه سرعان ما تعثر.
وقال الجيش الباكستاني في بيان صدر اليوم الثلاثاء إن إسلام اباد، التي تضطلع بجهود وساطة، أحرزت «تقدما كبيرا» في أحدث محادثاتها مع طهران والتي ركزت على تدابير مثل منع المزيد من التصعيد في الصراع وفتح مضيق هرمز.
وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي رافق قائد الجيش عاصم منير في زيارته الأحدث لطهران، في منشور على منصة إكس: «شارك الرئيس الإيراني بصراحة وجهة نظر حكومته، وأجرينا مباحثات بناءة للغاية حول القضايا ذات الصلة».
ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية بعد على طلبات «رويترز» للتعليق قُدمت خارج ساعات العمل. ولم تعلق إيران بعد على أحدث المحادثات مع باكستان.
وقبل الإعلان عن العقوبات الجديدة، هددت إيران بمواجهة أي إجراءات اقتصادية أمريكية برد عسكري وبإجراءات من شأنها مفاقمة انخفاض صادرات النفط من الخليج.
وبعد الإعلان، قال وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زادة: «نحن على أتم الاستعداد للعقوبات الأمريكية».
وصرح للتلفزيون الحكومي: «بطبيعة الحال، يريد الأعداء شن هجوم إرهابي اقتصادي علينا، لكننا أيضا نمتلك وسائلنا الخاصة ونعرف كيف نلعب هذه اللعبة. يجب ألا يظنوا أن نهجنا دفاعي وأننا سنكتفي بالدفاع فقط، بل عليهم أن يتوقعوا هجوما منا».
وأشار إلى أن الصين وروسيا لم «تقبلا» الإجراءات الأمريكية، وتوقع أن تعارضها دول أخرى.
ونقلت قناة «برس تي.في» عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، تعهده بتوجيه ضربات قوية للمصالح الحيوية للولايات المتحدة ومسارات الطاقة في حال تعرض البنية التحتية الإيرانية للتهديد.