سيد علي عن الإنفاق المبالغ فيه بالساحل الشمالي: ما يحدث لا يمثل أكثر من 1%.. لكنه مستفز جدا
آخر تحديث: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 10:18 م بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال الإعلامي سيد علي، إن ما يحدث في بعض مناطق الساحل الشمالي من مظاهر إنفاق وبذخ واحتفالات لا يمثل المجتمع المصري، مؤكدًا أنه لا يتحدث عن الساحل بشكل عام أو يعمم على الجميع، وإنما يتناول ظواهر أصبحت محل نقاش واسع.
وأضاف «علي»، عبر برنامجه «حضرة المواطن» على قناة الحدث اليوم، اليوم الثلاثاء، أنه طوال حياته المهنية ليس من أنصار التعميم، لكنه يتساءل عن الفوارق الكبيرة في مستويات الإنفاق، قائلًا: «لما نبقى قبضنا في المهنة خمسين سنة نعمل ليل ونهار ولا نمتلك حتى نجيب شباك، ولما نقرأ أرقام 150 مليونا و200 مليون، والشقة بـ70 مليونا، وزجاجة المياه بـ150 جنيها».
وتابع أن هذه المشاهد موجودة في جزء محدود من الساحل الشمالي، لكنها تحظى بضجة كبيرة، مضيفًا أن الطبقة المتوسطة تدهورت تمامًا، بجانب أن ما يتم تسليط الضوء عليه من بعض المظاهر لا يتناسب مع أخلاق وعادات وتقاليد المجتمع المصري.
ولفت إلى أنه شاهد في إحدى القرى السياحية مظاهر وصفها بأنها صادمة، من بينها أطفال وفتيات في حالة سُكر، فضلًا عن مظاهر العري والرقص التي يتم تصويرها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متابعًا: «كل واحد يفعل ما يشاء، لكن هما يعملوا ده قدام الناس وبينزلوا الصور على السوشيال ميديا».
واعتبر أن هذه الظواهر تحتاج إلى تسليط الضوء عليها من أجل تعديلها أو الحد منها، أو للتأكيد على أن هذه المشاهد لا تمثل مصر، مشيرًا إلى أن مصطلحي «الساحل الشرير» و«الساحل الطيب» لم يطلقهما هو، وإنما جاءا من الضمير الشعبي، قائلًا إن «الضمير العام هو اللي سمى أهل مصر وأهل إيجيبت، مش أنا».
وأكد أن هناك فئة قليلة أصبحت شديدة الاستفزاز بسبب ما تمتلكه من إمكانيات وقدرتها على الإنفاق، وهي التي تنشر مثل هذه المظاهر على مواقع التواصل الاجتماعي.
واختتم قائلا إن ما يحدث في الساحل الشمالي من مظاهر الإنفاق والبذخ التي يتحدث عنها الناس لا يمثل أكثر من 1%، لكنه يحظى باهتمام كبير بسبب ارتفاع صوته وشدة استفزازه، مضيفًا: «طريقة الصرف بتقول إن الناس دي مش تعبانة في الفلوس».