في خطوة نادرة.. زعيم كوريا الشمالية يعتذر على قتل «منشق»كوري جنوبي

آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 11:53 ص بتوقيت القاهرة

اعتذر زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، اليوم الجمعة، على عملية قتل مواطن كوري جنوبي في البحر، واصفا الحادثة بـ"المعيبة وغير المتوقعة"، وفق ما أفاد مكتب الرئاسة في سيول.

وقتل المسؤول في قطاع الثروة السمكية بإطلاق النار عليه الثلاثاء من قبل جنود كوريين شماليين، بينما أفادت سيول أنه تم إضرام النيران في جثّته عندما كان في البحر، كإجراء احترازي على ما يبدو خشية انتقال عدوى فيروس كورونا، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت عملية قتله الأولى التي تنفذها القوات الكورية الشمالية بحق مواطن من الشطر الجنوبي منذ عقد، وأثارت غضبا في كوريا الجنوبية.

واعتذر كيم على "خيبة الأمل" التي تسببت بها الحادثة للشعب الكوري الجنوبي والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، بدلا من مساعدتهم على مواجهة "فيروس كورونا الخبيث"، بحسب ما ذكر مستشار الأمن القومي في سيول، سوه هون.

ومن النادر جدا أن تقدّم كوريا الشمالية، بل كيم شخصيا، اعتذارات. وتأتي الرسالة في ظل الجمود الذي طرأ على العلاقات بين الكوريتين ووسط توقف المحادثات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وقرأ سوه رسالة من القسم المسؤول عن العلاقات مع بلاده في الحزب الكوري الشمالي الحاكم.

وأقرت بيونج يانج فيها بإطلاق نحو عشر طلقات نارية على الرجل الذي "دخل مياهنا بشكل غير شرعي" ورفض التعريف عن نفسه بشكل مناسب.

وأفادت أن حرس الحدود أطلقوا النار عليه تماشيا مع الأوامر المطبقة في هذا الصدد.

واختفت جثته بعد إطلاق النار بينما أحرق الجنود أداة العوم التي كان يستخدمها والتي غطتها الدماء، بناء على قواعد الطوارئ الوطنية.

وأفاد مسؤولون عسكريون في سيول أن الرجل خضع للتحقيق لعدة ساعات وهو في البحر وأعرب عن رغبته في الانشقاق، لكنه قتل "بأمر من السلطات العليا".

وذكرت تقارير إعلامية كورية جنوبية أنه في الأربعينات من عمره ولديه ولدان، لكنه طلّق زوجته مؤخرا وكان يعاني من مشاكل مالية.

وأغلقت كوريا الشمالية حدودها وأعلنت حالة الطوارئ في محاولة لحماية نفسها من الفيروس الذي اجتاح العالم منذ ظهر في الصين المجاورة نهاية العام الماضى.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved