غذاء الحامل.. كيف تحافظ الأم على صحتها وتدعم نمو جنينها؟

آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 7:13 م بتوقيت القاهرة

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي

يعد نوع الغذاء الذى تتناوله الحامل خلال فترة الحمل حجر الزاوية فى صحة وسلامة صحتها والجنين معًا فهما مثال لكمال الارتباط بين كيانين لكل منهما مردود على الآخر. لذا فعلى الحامل أن تنتبه إلى تلك التغيرات الجسدية والنفسية والهرمونية التى تتوالى عليها خلال فترة الحمل، الأمر الذى يدفعها مع الطبيب الذى يباشر حملها إلى مراجعة غذائها بصورة لها مدى إيجابى على جنينها.

عليها أن تدرك أن الزيادة فى وزنها يجب ألا تتخطى ٩ - ١٢ كيلوجرامًا فى نهاية الحمل، الأمر الذى يجب معه أن تنتبه إلى أن الحمل ليس مرضًا يمنعها من الحركة أو ممارسة الرياضة إلى جانب الاختيارات الغذائية التى لا تميل معها إلى زيادة الوزن.

عليها أيضًا ألا تتفادى الأطعمة التنى تظنها ستزيد من مخازن الدهون الحيوية فى جسمها، والتى ستعتمد عليها فى عملة الرضاعة الطبيعية فيما بعد، والتى هى مرحلة لا تقل أهمية عن مرحلة الحمل.

الماء يساعد على ترطيب الجسم والتخلص من الشوائب والسموم عند الأم والجنين ويكافح الإمساك.

الالتزام بقدر كافٍ من الخضراوات والفواكه، والتى تعد مصادر أساسية وطبيعية للفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة.
اللبن أحد العناصر المهمة البناءة نظرًا لاحتوائه على الكالسيوم الذى يقى عظام الأم وأسنانها ويدعم عظام الطفل فى مراحل نموه المختلفة فيما بعد.

الأسماك والدجاج والبيض أهم مصادر يمكن الاعتماد للحصول على قدر كاف من البروتينات التى تعد داعما قويا لبناء أنسجة الجنين.

الأسماك بصفة خاصة جيدة الدهون لاحتوائها على أحماض الأوميجا المختلفة، والتى ثبت أنها تدعم الحمل وتمنع حدوث
الولادة المبكرة وتقى الأم اكتئاب ما بعد الولادة وتسهم فى تطوير نمو دماغ الطفل.

الأطعمة النشوية رغم اعتبارها مسئولة عن زيادة الوزن فإنها مهمة أيضًا لاحتوائها على الألياف ومضادات الأكسدة.

فى نهاية الأمر الاهتمام بالتنوع فى غذاء الحامل ينعكس على صحة جنينها الذى يجب أن تتوافر له طيف عرض من ألوان المواد الغذائية الطبيعية يدعم حياته وتكوينه داخل الرحم ثم خارجه.

الأمر الذى لا يجعل الأم بحاجة إلى فيتامينات أو معادن مصنوعة بدلًا من الطبيعية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved