ولكن زهر البرتقال أحبني.. ديوان جديد لإيمان جبل

آخر تحديث: الأحد 25 أكتوبر 2026 - 8:59 م بتوقيت القاهرة

محمود عماد

صدر حديثًا عن دار المحرر للنشر والتوزيع ديوان «ولكنّ زهرَ البرتقالِ أحبّني» للكاتبة والشاعرة إيمان جبل.

ومن أجواء الديوان نقرأ: «الأغنياتُ لم تعُد تسمعُني؛ فناوِلْني صوتَكَ كي أكتبَ فيه أُغنيتي الوحيدةَ ناولني صوتَكَ كي أنام فيه بعد أن أنقِلَ الليل قُرْب النهر بعد أن أصِلَ في الحُلم مرتين مرةً من أجلك ومرةً من أجل كل الكلمات التي كان لها أن تصنَعَ أغنيةً خالدة لكنّها قرَّرت أن تموتَ واقفةً أو أن تموت خائفةً أو أن تموت واقفةً وخائفةً».

كما نقرأ: «في ثالوثٍ يتوسّطه الحبُّ مع الموتِ والشعرِ، يأتي هذا الديوان ليُبدِّل الحبُّ موقعه في كل مرة لينتج احتمالٌ جديدٌ مع كل حالة، ولا تكتفي إيمان جبل برصدِ قشرةِ الحب الخارجية، بل تتوغَّل في أعماقه، كاشفةً لنا تعقيداته وتشابكاته مع جوانب أخرى قد تبدو متناقضة مع صورتِه النمطية».

ونقرأ أيضًا: «أحيانًا، يستخرج الديوانُ الموتَ من الحبِّ، والحبَّ من الموتِ، في انعكاساتٍ متبادلةٍ ومتكاملةٍ. وأحيانًا أخرى، يستحضرُ الحبَّ بوصفه «خلاصًا» لا يتحقَّق إلا بالتخلُّص منه! ولا يحضر الحبيبُ بالضرورة في كل نصٍّ، بل يغيبُ أحيانًا، تاركًا مكانه لرمز يحلُّ محلَّه».

يذكر أن إيمان جبل هي كاتبة وشاعرة وروائية مصرية، صدر لها العديد من الأعمال، مثل رواية «قيامة تحت شجرة الزيتون»، ومجموعتين قصصيتين هما «من ينقذ بحيرة البجع» و«لا أحد ينجو من آنا فونتينا»، ورواية «لعبة البيت»، التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة غسان كنفاني، وفي الشعر «كل هذا الدفء في عيني مريم» و«قلبي الذي لم يأمن غدر البيوت».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved