حماس تطالب بالضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق المدنيين وإنهاء حصار غزة

آخر تحديث: الأحد 25 أكتوبر 2026 - 4:18 م بتوقيت القاهرة

قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» إن الغارات التي شنّها طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي المجرم على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، أثناء وجود الطلاب فيها، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة طلاب وإصابة عدد آخر؛ تمثّل جريمة حرب موصوفة، وامتدادًا لحرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ونوهت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، أن «حكومة الاحتلال تواصل انتهاكاتها الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتصعّد عمليات القتل والقصف، وتشنّ غارات يومية على الأحياء السكنية وخيام النازحين والمؤسسات المدنية، وتستولي على مزيد من الأراضي عبر تحريك الخط الأصفر غربًا، وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسية، ضاربةً عرض الحائط بالتزاماتها بموجب الاتفاق، وبجهود الوسطاء، والدول الضامنة وتعهّداتهم».

ودعت الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى الاضطلاع بمسئولياتهم، والتدخّل الفوري والضغط لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة بحق المدنيين، وإنهاء الحصار، وإغاثة أكثر من مليونَي إنسان يواجهون التجويع والقتل اليومي.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، مساء الأحد، بسقوط 3 شهداء ومصابون جراء غارة إسرائيلية ثانية على حرم الجامعة الإسلامية بمدينة غزة.

وبحسب ما نشرته وكالة «سوا» الفلسطينية، استهدفت مسيرة إسرائيلية حرم الجامعة الإسلامية مرة أخرى، ما أدى لاستشهاد 3 مواطنين وإصابة عدد آخر، جرى نقلهم إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.

وفي وقت سابق، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من الطلبة داخل حرم الجامعة الإسلامية جنوب غربي مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع أكثر من 5 إصابات، وُصفت بعضها بالخطيرة والحرجة.

وردًا على هذا الاستهداف، أعلنت إدارة الجامعة الإسلامية عن تعليق الدوام الإداري والأكاديمي في فرع غزة لهذا اليوم الأحد حفاظًا على سلامة الطلبة والعاملين.

ويأتي هذا الاعتداء في وقت يواجه فيه قطاع التعليم في غزة أضرارًا واسعة جراء الحرب، طالت المؤسسات التعليمية والكوادر الأكاديمية والطلبة، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار تدمير المدارس والجامعات على حق الفلسطينيين في التعليم ومستقبل الأجيال المقبلة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved