رويترز: وسطاء قطريون في طهران اليوم سعيا لخفض حدة التوتر الإقليمي
آخر تحديث: الأحد 25 أكتوبر 2026 - 4:34 م بتوقيت القاهرة
وكالات
قال مسئول مطلع، في تصريحات لوكالة «رويترز» إن وسطاء قطريين موجودون في طهران اليوم، سعيًا لخفض حدة التوتر الإقليمي.
وأوضح المسئول في تصريحات للوكالة، مساء الأحد، أن جهود الوساطة القطرية في طهران تجري بالتنسيق مع واشنطن.
وحذر مسئول مخابراتي كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مذكرة اطلعت عليها «رويترز»، من أن إيران تكثف جهودها لاستهداف أفراد أمريكيين، مشيرا إلى أن مخططات طهران الرامية لإلحاق الأذى بالمواطنين الأمريكيين وصلت إلى «مراحل متقدمة».
ويأتي هذا التحذير الصادر عن مدير المخابرات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون، في أعقاب قرار واشنطن تقليص عدد موظفي بعثتها في السعودية قبل أيام، وذلك ردا على تصاعد وتيرة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
وتتزامن تلك الهجمات التي تستهدف إحدى جبهات الصراع الدائر منذ نحو ثمانية أشهر في المنطقة مع تزايد الضربات على الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وذكرت مصادر لـ«رويترز» في وقت سابق من الشهر الجاري، أن إيران تستعد لرد أكثر قوة إذا استأنفت الولايات المتحدة شن هجمات عسكرية واسعة النطاق عليها.
وكتب كلايتون في رسالة وجهها إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بتاريخ 23 أكتوبر: «تلقينا، عبر قنوات مختلفة، معلومات مخابراتية تفيد بأن إيران كثفت جهودها بشكل كبير لاستهداف أفراد أمريكيين».
وأضاف: «وصلت المخططات الإيرانية التي تستهدف إلحاق الأذى بمواطنين أمريكيين إلى مراحل متقدمة، سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى».
وأُرسلت نسخة من هذه المذكرة، غير المصنفة على أنها سرية، إلى مدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) جون راتكليف. وكان موقع أكسيوس أول من أورد تفاصيلها.
وقال مسئولون أمريكيون لـ«رويترز» إن وزارة الخارجية أصدرت يوم الأربعاء أوامر للموظفين الحكوميين غير المشمولين بحالات الطوارئ وأفراد عائلاتهم بمغادرة البعثات الدبلوماسية في السعودية، وإنها تعتزم كذلك سحب أفراد عائلات الموظفين من بعثات أخرى في المنطقة.
وحدثت الوزارة اليوم السبت، تحذيرات السفر الخاصة بأكثر من 12 دولة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، منها السعودية وقطر والإمارات والعراق وإسرائيل، وعزت ذلك إلى تزايد التهديدات من جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.
وقال مسئول أمريكي «فيما يتعلق بموظفينا في السفارات، فإننا نقيّم باستمرار أي معلومات جديدة عن الوضع الأمني».
وأضاف المسئول «التهديد المتمثل في هجمات الحوثيين ومخططات إيران الإرهابية التي تستهدف مسئولين أمريكيين، هو ما يوجه قراراتنا بشأن إدخال تعديلات على أعداد الموظفين في السفارات التي تعمل وفق وضع العمليات المقيدة في المنطقة».
ويمنح وضع العمليات المقيدة وزارة الخارجية الأمريكية مرونة أكبر في اتخاذ القرارات المتعلقة بالموظفين، دون الحاجة إلى الإعلان عن تغيير في وضع البعثة.
وتقترب الحرب مع إيران من دخول شهرها التاسع، والتي أثرت بشكل ملحوظ على شعبية ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر.