رئيس هيئة الطاقة النووية: 200 شركة وطنية مؤهلة للمشاركة في تنفيذ الضبعة

آخر تحديث: الأحد 25 نوفمبر 2018 - 2:06 م بتوقيت القاهرة

مسئول بـ«روساتوم»: الإعلان عن عطاءات ومناقصات التوريد لمكونات المفاعل بالضبعة قريبا
طرح عطاءات ومناقصات الضبعة بـ 800 مليون يورو قريبا


أقامت وزارة الكهرباء، ممثلة في هيئة المحطات النووية، بالتعاون مع "«روس اتوم» الروسية، أمس الأحد، منتدى موردي الصناعات النووية، بأحد فنادق القاهرة.

وقال الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية، إن الهدف من منتدى موردي الصناعة النووية هو إتاحة فرصة للشركات المصرية والدولية للتعريف بالمشروع النووي وأهميته، واستعراض الفرص المتاحة للمشاركة في بناء الضبعة وأسلوب دخول الشركات أو التقدم للمشاركة إلى الجانب الروسي.

وأضاف الوكيل، خلال كلمته بالمنتدى، أنه بالنسبة للصناعة الوطنية والشركات المحلية، فمن المقرر أن يتم قبول أوراق اعتمادها وفقا للمعايير الروسية المتفق عليها بين الجانبين.

وأشار رئيس هيئة المحطات النووية إلى أنه تم إعفاء جميع الشركات الوطنية من الضرائب وإعفاء جمركي على الوارادت من الخارج فيما يتعلق بمكونات المحطة النووية، مؤكدا أنه تم تسليم الجانب الروسي قائمة تضم اسماء نحو 200 شركة وطنية مؤهلة للمشاركة في توريد مكونات المحطة، وأن هذه القائمة تقبل الزيادة في كل مراحل التنفيذ، مشيراً إلى أن المجالات الأولية للمشاركة تتعلق بـ 4 محالات تتعلق بالإنشاءات والتصاميم الهندسية.

فى سياق متصل، قال المهندس أسامة عسران نائب وزير الكهرباء، إن المنتدى يُعد تعبيراً عن عمق وأصالة العلاقات بين مصر وروسيا، والتى ترجع إلى مايقرب من 75 عاماً ، مشيرا إلى إسهام تلك العلاقات في تحقيق إنجازات كبرى وخاصة في مجالات مشاريع البنية التحتية والمشاريع العملاقة والتى من بينها السد العالى في الستينات، وحالياً مشروع مصر القومي بإنشاء المحطة النووية بموقع الضبعة.

وأوضح عسران، خلال كلمته بالمنتدى، أن الهدف من هذا المنتدى جمع الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات النووية، وأيضاً الشركات الوطنية التي لها من الخبرة، ما يؤهلها للدخول في التكنولوجيات المتقدمة والصناعات الأكثر تطوراً والمستخدمة في المحطات النووية.

ومن جانبه، قال الكسندر فور نوكوف مسئول شركة روس أتوم الروسية في الشرق الأوسط، إن الشركة تقوم ببناء المفاعلات النووية من الطراز الأحدث "vver 1200" المصنعة بخبرة 70 عاما في هذا المجال، وأن مفاعل الضبعة النووي هو الأكثر أمانا على الإطلاق من حيث معايير الأمان النووي الدولية.

وأضاف الكسندر، في كلمة له في افتتاح منتدي موردي الصناعة النووية، اليوم، أن شركة روس آتوم قامت ببناء 14 وحدة نووية في روسيا، وجاري بناء 42 وحدة في دول حول العالم، نظرا لأن الطاقة النووية مصدر مستقر للطاقة وصديق للبيئة ويعد عاملا اقتصاديا للتنمية في البلدان.

وأكد مسئول الشرق الأوسط لروس آتوم، أن العائد الاقتصادي من بناء المفاعل النووي المصري يمثل عائدا 2.5 دولار لكل 1 دولار يتم انفاقه على المحطة النووية، مؤكدا أن شركة روس آتوم تعمل الآن بالتعاون مع الجانب المصري على إعداد الأوراق الخاصة ببدء تنفيذ المحطة النووية، مشيرا إلى أنه من المقرر الإعلان عن عطاءات ومناقصات التوريد لمكونات المفاعل بالضبعة والتي تقدر بـ 800 مليون يورو، قريبا، وسيتم اختيار الموردين في مجالات الأجهزة والمعدات من الشركات الوطنية المصرية لتعزيز التعاون في مجال الأعمال بين البلدين.

وقال بارسوف رامان، ممثل شركة ترجوماش احدى الشركات التابعة لشركة روساتوم، إن ترجوماش هي المورد الرئيسي لمعدات جسم المفاعل النووي، وتوريد معدات الغاز والنفط للمفاعل سواء في روسيا أو خارجها.

وأضاف رامان، خلال كلمته في اليوم الأول لفاعليات منتدى موردي الصناعة النووية بالقاهرة، أنه عند توريد معدات للمفاعل النووي فهم ملتزمون باتباع إجراءات الأمان النووي في الدول المورد لها أجزاء المفاعل النووي، بخلاف الالتزام بتقديم كافة المستندات التي تطلبها الجهات الرقابية في البلدان التي تنفذ روساتوم بها مشاريغ مفاعلات نووية.

وتابع: «ملتزمون بأي شروط تلتزم بها شركة روساتوم الأم، منوها أن لهم بعض الشروط في التعاقد مع الموردين الراغبين في العمل معهم في مشاريعهم بأي دولة، وهي أن الخبرة السابقة لهذه الشركات وضمان الجودة لمعداتهم، فضلا عن التأكد من حصول هذه الشركات على شهادة الأيزو أم لا، كون هذه الشروط من أهم من تطلبه في الشركات الراغبة في العمل معهم».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved