طرفا النزاع بجنوب السودان يستأنفان المفاوضات في 7 فبراير

آخر تحديث: الأحد 26 يناير 2014 - 7:30 م بتوقيت القاهرة
الخرطوم - أ ش أ

قال وزير الإعلام بدولة جنوب السودان مايكل ماكوي: إن حكومة بلاده ملتزمة بالاتفاق الذي تم توقيعه بين الطرفين الجمعة الماضية، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحت رعاية الإيجاد لوقف العدائيات، على الرغم من الانتهاكات التي حدثت من الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن لجنة الوساطة حددت السابع من فبراير المقبل لاستئناف المفاوضات حول القضايا السياسية العالقة بين الجانبين.

وقال «ماكوي»، لوكالة السودان للأنباء، اليوم الأحد: إن اتفاق وقف العدائيات الذي تم إعلانه الأسبوع الماضي، كان لتحديد موقف المتهمين وليس لإطلاق سراحهم كما فهم البعض، حيث اعترف الاتفاق بالدور الذي تقوم به الإيجاد والدول الصديقة، ويشجعهم على أن يواصلوا جهودهم تجاه إطلاق سراح المتهمين.

وأضاف أن الاتفاق يتضمن إطلاق سراح المتهمين بموجب قوانين ودستور حكومة جنوب السودان، بعد تقديمهم للمحاكمة، لافتًا إلى أن كل من ارتكب جرمًا لا بد أن يعاقب وفق القانون والعدالة، داعيًا المجتمع الدولي للضغط على الطرف الآخر لوقف الانتهاكات، والاستجابة لصوت العقل والضمير، حتى يعود الأمن والسلام للجميع.

ووصف ماكوي ما حدث في مدينة «بور» بولاية جونجلي، عقب الصراع المسلح الشهر الماضي، بين حكومة جوبا وقوات رياك مشار، بأنه «مؤسف للغاية»، وقال «لقد تم تدمير كل المنشآت الحكومية والمدنية التابعة للمواطنين، وحرق بعض القرى، كما تم حرق المزارع التي كانت تبشر بمحصول جيد هذا العام».

ودعا منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الطوعية، لتقديم يد العون والمساعدة، عبر إرسال الإغاثة الإنسانية إلى المواطنين في المنطقة، والذين بدءوا في العودة إلى قراهم بعد أن فروا من القتال إلى الغابات المجاورة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved