قال المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، أسامة القواسمي، إن بدء إسرائيل في بناء 153 مستوطنة جديدة في القدس الشرقية هو أمر «مرفوض» تمامًا من قبل القيادة الفلسطينية، لافتًا إلى تحرك السلطة الفلسطينية الفوري لمواجهة هذا القرار.
وأضاف «القواسمي»، في مداخلة هاتفية لفضائية «On Live»، مساء الخميس، أن إسرائيل تتحدى المجتمع الدولي، وتتحدى قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي صدر باجماع كافة أعضاء المجلس، مؤكدًا أن القرار نص على أن الاستيطان الإسرائيلي غير شرعي، وغير قانوني، ومخالف للشرعية الدولية في كل الأراضي التي احتلتها إسرائيل منذ عام 1976.
وأوضح أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن، أكد على الخيارات المتاحة لدى السلطة الفلسطينية بالتوجه للمحكمة الجنائية الدولية، مشيرًا إلى إعلان وزارة الخارجية الفلسطينية، التحرك لتقديم ملف الاستيطان للمحكمة، وإدانة موقفها بمخالفة القانون الدولي، وسعيها لتدمير المنطقة العربية.
وتابع: «وفقًا لقرار الأمم المتحدة رقم 181، فالقدس منطقة دولية لها وضع خاص، والقدس الشرقية هي منطقة تم احتلالها عام 1967، وبناء مستوطنات إسرائيلية جديدة بها هو أمر مرفوض تمامًا، والقيادة الفلسطينية تتحرك على الصعيد السياسي والدبلوماسي لإيقاف ذلك».
ومنحت السلطات الإسرائيلية، الخميس، موافقتها النهائية على بناء 153 وحدة استيطانية في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة.