الأمم المتحدة: قتلى المدنيين في السودان تضاعفوا أكثر من مرتين ونصف خلال 2025
آخر تحديث: الخميس 26 فبراير 2026 - 1:57 م بتوقيت القاهرة
وكالات
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الخميس، إن عدد القتلى المدنيين في الحرب السودانية ازداد بأكثر من الضعف خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق، محذراً من أن آلاف القتلى الآخرين لا تزال هوياتهم مجهولة أو في عداد المفقودين.
وبحسب ما نشرته وكالة «فرانس برس»، قال تورك: «تشير وثائق مكتبي إلى زيادة في عدد قتل المدنيين بأكثر من مرتين ونصف في عام 2025 مقارنة بالعام السابق. ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين أو مجهولي الهوية».
من جانبها، قالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS) إنها تؤوي عشرات الآلاف من المدنيين النازحين في بلدة أكوبو مع استمرار الاشتباكات.
ونوه توم فليتشر، رئيس الشئون الإنسانية في الأمم المتحدة، الذي زار أكوبو في 21 فبراير، أن السودان يشهد «واحدة من أكثر الأزمات إهمالاً في العالم في الوقت الحالي».
واستطرد: «أريد أن أجعل الجمهور أكثر انخراطًا في الأزمة، وأريدهم أن يطالبوا بالتغيير والتمويل والمشاركة السياسية لإنهاء هذه الحرب»، قال فليتشر.
وترعى الرباعية الدولية، المكونة من مصر والولايات المتحدة والسعودية والإمارات، مقترحًا لوقف إطلاق النار كجزء من هدنة إنسانية في السودان.
ويتضمن المقترح هدنة إنسانية ووقفًا للأعمال القتالية في البلاد التي تشهد حربًا منذ ما يقارب ثلاث سنوات.
وتشمل الخطة التي ترعاها الرباعية أربعة محاور رئيسية: التأكيد على سيادة ووحدة السودان والحرص على إنهاء الأزمة، والتزام الطرفين بحسن النوايا، وتحديد توقيت ومدة الهدنة وفصل القوات، وإنشاء لجنة تنسيق لمراقبة الوضع وتقديم تقارير بشأن الانتهاكات.
وتنص الخطة على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر للسماح بدخول المساعدات، يليها إطلاق عملية سياسية خلال تسعة أشهر تهدف إلى التوصل إلى تسوية شاملة بين الأطراف السودانية، وتأسيس مسار تفاوضي يضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار.
وتنخرط «الرباعية الدولية» منذ أشهر في جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى هدنة في الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من 30 شهرًا.