الحوثيون يعطلون الحل السياسى برفض الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة

آخر تحديث: الأحد 26 أبريل 2015 - 8:37 ص بتوقيت القاهرة

صنعاء ــ محمد ناصر ــ الوكالات:

تواصلت، أمس، المواجهات بين موالين للرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى والحوثيين فى شرق اليمن وجنوبه، فى وقت رفض فيه الحوثيون الانسحاب من المدن التى دخلوها خلال الأشهر الماضية، وتسليم الأسلحة المنهوبة من معسكرات الجيش، ما أعاق الإعلان عن بدء مسار الحل السياسى باستئناف الحوار.
وقالت مصادر سياسية يمنية لـ«الشروق»، طالبة عدم الكشف عن هويتها، أمس، إن تأخر الإعلان عن بدء المسار السياسى لحل الأزمة، جاء بسبب رفض الحوثيين الانسحاب من المدن، وتسليم الأسلحة، وتعنتهم فى هذا الأمر.
بدوره، قال القيادى فى جماعة الحوثى، محمد البخيتى فى تصريحات صحفية، أمس، إن «الدعوة الموجهة من الرئيس السابق على عبدالله صالح للحوثيين بالقبول بقرار مجلس الأمن تؤكد أنه لا يوجد تحالف بين الطرفين». واعتبر البخيتى فى تصريحات صحفية قرار مجلس الأمن الأخير «غير واقعى ومنحاز ويتعذر تنفيذه على أرض الواقع، لاسيما ما يتعلق بنزع السلاح والانسحاب من المدن». كان مجلس الأمن أصدر قراره رقم 2216 قبل أيام، ودعا فيه الحوثيين للانسحاب من المدن وتسليم السلاح، والبدء فى حوار سياسى، غير أنه لم يلق استجابة.
ونفى محمد البخيتى ما تناقلته وسائل الإعلام بخصوص إطلاق سراح وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحى، وغيره من القادة العسكريين، قائلا: «هذا غير صحيح وهم أسرى حرب»، وطمأن أهاليهم بأنهم يلقون معاملة جيدة.
وفيما يخص الوضع فى محافظة مأرب الغنية بالنفط، شرقى البلاد، قال البخيتى: «اقتربنا من مدينة مأرب عاصمة المحافظة»، لكن المقاومة الشعبية فى المحافظة نفت ذلك وأكدت أن القتال مستمر فى مديرية صرواح غرب المدينة.
فيما بدأت السلطات الأمنية فى مأرب تطبيق حظرا للتجوال فى مركز المحافظة لمدة 12 ساعة يوميا وإلى أجل غير مسمى. وأرجعت السبب وراء هذه الخطوة إلى اكتشاف تسلل مجاميع من الحوثيين إلى عاصمة المحافظة.
سياسيا، دعا وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، الحوثيين وحلفائهم للعودة إلى طاولة المفاوضات لحل النزاع الدائر فى البلاد.
وقال كيرى على هامش اجتماع فى كندا لمجلس المنطقة القبطية الشمالية، أمس الأول: «نحن بحاجة لأن يكون الحوثيون وأولئك الذين لديهم تأثير عليهم، مستعدين للذهاب إلى طاولة المفاوضات».
إلى ذلك، سحبت واشنطن حاملة طائرات وبارجة من قبالة سواحل اليمن، بعدما عادت قافلة سفن إيرانية كانت متجهة لليمن، إلى طهران. غير أن مسئول بالبنتاجون قال لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس، إن "هناك سبع سفن حربية أمريكية أخرى لاتزال فى خليج عدن وعلى مقربة من السواحل اليمنية".
ميدانيا، أسفر كمين للمقاومة الشعبية، جنوب مدينة لودر، بمحافظة أبين الجنوبية استهدف ناقلة جند، عن مقتل تسعة حوثيين، أمس، فيما دمرت طائرات التحالف العربى، أمس، ستة مواقع للحوثيين، فى مدينة الضالع، ما أسفر عن مقتل 20 حوثيا على الأقل وجرح آخرين، حسب شبكة «سكاى نيوز» عربية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved