ريم العدل: فيلم أسد كان تحديا كبيرا.. وجهزنا أزياء لـ2000 شخص
آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2026 - 3:53 م بتوقيت القاهرة
مصطفى الجداوي
أكدت مصممة الملابس ريم العدل، أنها كانت مرتبطة بحقبة معينة وهي القرن التاسع عشر في فيلم "أسد"، مشيرة إلى أنها من أصعب الحقب التي عملت عليها، وعملت مسبقًا على نفس المرحلة الزمنية في مسلسل آخر، لكن الأجواء في فيلم "أسد" كانت مختلفة.
وقالت ريم، في بيان صحفي: "بالنسبة لي كانت فكرة سوق النخاسة جديدة عليّ، وحقبة القرن التاسع عشر لم يكن لها مصادر كثيرة، فمعظمها صور لمستشرقين وهي تعبر عن رؤيتهم لما شاهدوه، لذلك حاولت أن أستشف منها التفاصيل وأكون رؤية بصرية للأزياء".
وأضافت: "حاولت أن تكون الأقمشة غير معالجة، وتبدو الألوان طبيعية دون صبغات، وأن تظهر الأزياء وكأنها مستعملة".
وتابعت: "كل مرحلة مرت في الفيلم لها أزياء معينة، فشخصية أسد لها أطقم مختلفة، وكذلك بقية الشخصيات، فحاولت التوفيق بين هذه المراحل المختلفة، أما شخصية يكن فهو أكثر تمدنًا من باقي الشخصيات، ويمثل الطبقة الحاكمة، ومصر في ذلك الوقت كانت تضم كل الأطياف، سواء المتمدن أو من يرتدي الجلباب".
وأوضحت: "تحدثنا في البداية مع الأستاذ محمد دياب عن تصميم زي محارب لشخصية أسد، ولكن من الخامات المحيطة به والمناسبة للعصر؛ لذلك اتفقنا ألا نفعل شيئًا قبل رؤية مواقع التصوير، وفي النهاية استقرينا على زي بطل شعبي دون الخروج عن إطار المرحلة الزمنية".
وأكملت: "أحب الواقعية جدًا؛ لذلك زرت أماكن التصوير، ومن هنا جاءت لي فكرة الجنازير، فهي منحت الشخصية ملامح زي المحارب دون الخروج عن روح المرحلة الزمنية".
وأكدت أنها تفضل الأعمال التاريخية، موضحة أن الأزياء في الأعمال الواقعية متشابهة، لأن الناس الآن ترتدي الأشياء نفسها مع اختلافات طفيفة بين الطبقات، على عكس الأعمال التاريخية.
وقالت: "قرأت الفيلم منذ 6 سنوات، ولم أتخيل أن يتم تنفيذه بسبب ضخامة إنتاجه، ولم أتخيل أن أحقق كل ما حلمت به من تصميم كل بدلة، بالتعاون مع فريق المساعدين وفريق الماكياج والكوافير، الذين عملوا بجد كبير حتى تخرج الشخصيات بهذا الشكل".
وتابعت: "جهزنا أزياء لما يقرب من 2000 شخص، ما بين ممثلين أساسيين وثانويين ومجاميع، واعتمدنا على الكتب والمراجع على مدار 6 أشهر".
وأشارت إلى أن التحدي في "أسد" كان كبيرًا، مؤكدة أنها بكت في أول يوم تصوير من شدة رغبتها في النجاح، لأنه يمثل لها خطوة مهمة، متمنية أن يتفاعل الجمهور مع الفيلم ويصدق تفاصيله.
واختتمت قائلة: "لدينا فريق متميز بداية من الإخراج مع الأستاذ محمد دياب، ثم مهندس الديكور أحمد فايز، ومدير التصوير أحمد البشاري، والجميع بذل جهدًا كبيرًا ليخرج الفيلم في أفضل صورة".