القيادة المركزية الأمريكية: إجبار 108 سفن على تغيير مسارها ضمن إجراءات حصار إيران
آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2026 - 11:29 م بتوقيت القاهرة
واشنطن - الأناضول
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الثلاثاء، أنها أجبرت 108 سفن تجارية على تغيير مسارها، في إطار الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران الذي بدأ في 13 أبريل.
وذكرت القيادة المركزية في بيان نشرته عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية بتغيير مسار 108 سفن تجارية كانت تحاول دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها.
وتضمن منشور سنتكوم صورة لبحّار أمريكي أثناء تأدية نوبة حراسة على المدمرة الصاروخية الموجهة "يو إس إس جون فين" وذلك خلال عبورها خليج عُمان دعما للحصار الأمريكي على إيران.
وكانت القيادة قد أعلنت في منشور بتاريخ 23 مايو أن عدد السفن التي جرى تغيير مسارها في المنطقة بلغ 100 سفينة، كما أشارت إلى أن أكثر من 15 ألف جندي أمريكي يشاركون في تنفيذ الحصار، وأنه تم السماح بمرور 26 سفينة مساعدات إنسانية إلى المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، صرّح المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز لوسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة نفذت هجمات جديدة على بعض الأهداف في جنوب إيران، موضحا أنها جاءت "في إطار الدفاع المشروع عن النفس".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بمقتل عدة أشخاص في غارة أمريكية إسرائيلية استهدفت سفنا إيرانية جنوب جزيرة لارك بمضيق هرمز.
وشهد مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية.
والأحد، أورد موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، ادعاءات تفيد بأن واشنطن وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لطهران ببيع النفط، واستئناف المفاوضات لتقييد البرنامج النووي الإيراني.
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول شرق أوسطية، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل.
كما نفذت طهران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، أسفر بعضها عن قتلى وجرحى عرب وأضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.