مسئول بالزراعة: العنف مع الحيوانات خلال الذبح أو النقل يخالف القانون وتؤثر على جودة اللحوم

آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2026 - 1:01 ص بتوقيت القاهرة

حنان عاطف

قال الدكتور الحسيني العمدة، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الزراعة، إن استخدام العنف أو القسوة مع الحيوانات خلال عمليات النقل أو الذبح يُعد مخالفة لكل التشريعات والاشتراطات الدولية، إلى جانب كونه مخالفًا للكتب السماوية.

وأضاف عبر برنامج "تحت الشمس" مع الإعلامية ياسمين الخطيب، على قناة الشمس، الاثنين، أن الدولة المصرية تطبق هذا النهج منذ سنوات طويلة من خلال منظومة تشريعية ورقابية.

وأوضح أن الوزارة تستند في تنظيم عمليات الذبح والنقل إلى قانون الزراعة رقم 53 لسنة 1966، الذي ينص على عدم استخدام القسوة مع الحيوانات خلال النقل.

وأشار إلى أن الاشتراطات والضوابط تُنشر بشكل دوري عبر الصفحة الرسمية لـ الهيئة العامة للخدمات البيطرية، خاصة فيما يتعلق بعمليات الذبح داخل المجازر والتعامل مع الحيوانات ووسائل النقل.

وتابع أن هناك أيضًا القرار الوزاري رقم 27 لسنة 1967، إلى جانب قانون البيئة الذي يجرّم الذبح العشوائي وإلقاء المخلفات والدماء في الطرق العامة لما يمثله ذلك من أضرار صحية وبيئية.

وشدد على أن استخدام العنف مثل الضرب أو السيطرة القاسية على الحيوانات خلال الذبح أو النقل أمر مرفوض تمامًا، موضحًا أن ذلك لا يسبب فقط معاناة للحيوان، بل قد يؤثر أيضًا على جودة اللحوم، نتيجة ارتفاع هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما يؤدي إلى تغير لون اللحم وقلّة جودة النزف وظهور طعم غير مرغوب فيه.

واستكمل أن اللحوم الناتجة عن حيوانات تعرضت للتوتر الشديد تكون أقل في الجودة، وقد تتأثر فيها الأنسجة وتصبح أكثر خشونة، وتتأثر مدة صلاحيتها مقارنة بالذبح السليم.

ولفت إلى استمرار حملات التوعية التي تنفذها الوزارة قبل موسم الأضاحي، من خلال وسائل الإعلام المختلفة، والميادين العامة، والمساجد، بهدف نشر الوعي باشتراطات اختيار الأضحية وطرق الذبح السليمة، مع التأكيد على إتاحة المجازر الحكومية مجانًا خلال فترة العيد لاستقبال أضاحي المواطنين وإجراء الفحص البيطري عليها ظاهريًا وطبياً لضمان سلامتها.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved