مجلة شبيجل الألمانية: أمريكا ستقلص المساهمات العسكرية لحلف الناتو في حالات الأزمات

آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2026 - 6:51 م بتوقيت القاهرة

وكالات

ذكرت مجلة «شبيجل» الألمانية، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعتزم خفض المساهمات العسكرية المتاحة لمساعدة حلفائها الأوروبيين في حالات الأزمات بشكل كبير، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والسفن الحربية وطائرات التزويد بالوقود جوًا.

ويواجه حلف شمال الأطلسي «الناتو» ضغوطًا غير مسبوقة، إذ تشعر بعض الدول الأوروبية بالقلق من أن واشنطن ربما تنسحب كليًا من الحلف.

وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الحليفة في أوروبا لعدم إنفاقها ما يكفي على جيوشها، وتعهد بسحب آلاف الجنود من ألمانيا. كما أدى طموحه للسيطرة على جزيرة جرينلاند، وهي إقليم دنماركي، إلى تأجيج التوتر عبر الأطلسي.

ووجّه ترامب انتقادات لاذعة أيضًا لهذه الدول بسبب عدم تقديم الدعم لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية في خضم الحرب على إيران، قائلًا إنه يفكر في الانسحاب من حلف شمال الأطلسي، ومتسائلًا عما إذا كانت واشنطن ملزمة بالوفاء بمعاهدة الدفاع المشترك.

وقالت مجلة «شبيجل» إن مبعوث وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أطلع كبار المسؤولين من الدول الأعضاء على الخطة، في مقر حلف شمال الأطلسي ببروكسل، أواخر الأسبوع الماضي.

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» أن إدارة ترامب أبلغت الدول الأعضاء في الحلف، الأسبوع الماضي، أنها ستقلص القدرات العسكرية المتاحة للحلف خلال الأزمات.

وقالت التقارير إن الولايات المتحدة تهدف إلى توفير نصف العدد السابق فقط من القاذفات الاستراتيجية.

ونقلت المجلة عن المبعوث الأمريكي ألكسندر فيليز-جرين قوله، خلال الاجتماع المغلق، إن من المقرر أن ينخفض عدد الطائرات المقاتلة الأمريكية بمقدار الثلث.

ومن المقرر أيضًا أن توفر البحرية الأمريكية عددًا أقل من المدمرات للحلف، فضلًا عن أن واشنطن لم تعد تعتزم توفير أي غواصات.

وبموجب هذه التغييرات، ستضطر أوروبا إلى توفير طائرات استطلاع مسيّرة خاصة بها، في حين تخطط الولايات المتحدة لتقليص توفير النماذج المسلحة بشكل كبير.

وذكر تقرير المجلة أن الولايات المتحدة ستقدم مزيدًا من التفاصيل خلال مؤتمر لتشكيل القوات مطلع يونيو المقبل.

وقالت متحدثة باسم الحلف لمجلة «شبيجل» إن هناك «اعتمادًا مفرطًا» على الولايات المتحدة في تخطيط قوات الحلف، مضيفة أنه يمكن إعادة تنظيم المسؤوليات العسكرية داخل الحلف مع زيادة استثمارات أوروبا وكندا في الدفاع.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved