ترامب: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشترط انضمام دول إضافية إلى اتفاقيات أبراهام
آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2026 - 7:23 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن شرطا يلزم عدة دول إضافية، من بينها السعودية وتركيا، بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، وهي الاتفاقيات التي توسطت فيها الولايات المتحدة خلال ولاية ترامب الأولى بهدف تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وذكر ترامب، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، أن المفاوضات "تسير بشكل جيد"، بيد أنه ربط أي اتفاق نهائي بتوسيع نطاق المشاركة في الاتفاقيات التي وُقعت لأول مرة عام 2020.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى السعودية وقطر كدولتين ينبغي لهما التوقيع "فورا"، على أن تتبعهما باكستان وتركيا ومصر والأردن.
وكانت البحرين والإمارات أولى الدول المنضمة إلى هذه الاتفاقيات في عام 2020.
وكتب ترامب: "بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة جمع أجزاء هذا اللغز المعقد للغاية، يجب أن يكون إلزاميا على جميع هذه الدول، كحد أدنى، التوقيع بالتزامن على اتفاقيات أبراهام".
وأضاف أنه طرح خطة اتفاقيات أبراهام على القادة خلال المفاوضات التي جرت يوم السبت الماضي.
وألمح ترامب إلى إمكانية انضمام إيران في نهاية المطاف إلى "اتفاقيات أبراهام"، مشيراً إلى أنه في حال توقيع طهران اتفاقا مع الولايات المتحدة "فسيكون من دواعي سرورنا أن تكون هي الأخرى جزءا من هذا التحالف العالمي الذي لا مثيل له".
وتعد "اتفاقيات أبراهام" — التي أطلقها ترامب عام 2020 خلال ولايته الرئاسية الأولى — سابقة تاريخية في منطقة الشرق الأوسط.
وتم تسمية الاتفاقية بهذا الاسم نسبة إلى "الشخصية التوراتية" نبي النبي "إبراهيم"، الذي يرمز إلى الرابط بين الأديان العالمية، وتهدف إلى تعزيز الأمن والازدهار والسلام في جميع أنحاء المنطقة.
وقال سفير باكستان السابق لدى الولايات المتحدة، مسعود خان، إن الوقت سيكشف مدى قابلية هذا المقترح للتطبيق بالنسبة لجميع الدول المدرجة في قائمة ترامب.
وأضاف: "إن إقحام اتفاقيات أبراهام في هذه المرحلة يمنح العمليات الدبلوماسية والوساطة بُعدا جديدا تماما، لأن هذه المسألة لم تكن مدرجة على جدول الأعمال".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت يزيد فيه انتقاد زملائه الجمهوريين من الضغوط لإبرام اتفاق مـلائـم. ومع ذلك، قال خان: "إن المسار الدبلوماسي لا يزال فعالا، وأعتقد أن باكستان تشكل محورا أساسيا فيه، بدعم من دول المنطقة".