مجلس الأعمال المصرى الليبى يسعى لتأسيس منفذ إضافى لعبور البضائع بين البلدين
آخر تحديث: الجمعة 26 يوليه 2013 - 11:30 ص بتوقيت القاهرة
حياة حسين:
يبدأ مجلس الاعمال المصرى الليبى فى عقد جلسات عمل بين البلدين بعد عيد الفطر، لوضع خطط لتنشيط الاستثمارات المتبادلة بعد هدوء الاوضاع فى مصر، بحسب ما قاله ناصر بيان، رئيس الجانب المصرى فى المجلس، للشروق، مشيرا إلى الاتجاه لتدشين منفذ جديد لتيسير حركة البضائع بين الجانبين والذى سيكون من اول الاهداف التى يسعى المجلس لتحقيقها الفترة المقبلة.
«لقد وافق البرلمان الليبى أخيرا على اقامة منفذ ثانٍ على الحدود مع مصر ولكن نحتاج إلى تفعيل هذا الامر»، اضاف بيان، وقال ان مشكلة الاغلاق المتكرر للحدود بين مصر وليبيا ترجع إلى وجود منفذ واحد بين الجانبين وهو منفذ «المساعد»، وهو ما يؤدى إلى صعوبات فى تأمين المنطقة الحدودية، لكن اقامة منفذ ثان والمرجح ان يكون بالقرب من منطقة الواحات، سيؤدى إلى تقسيم المسافات وتأمينها بشكل افضل وفى نفس الوقت سيكون هناك فرصة لوجود بديل لحركة السلع والبضائع من الصادرات والواردات المتبادلة فى حالة اغلاق احدهما.
وتواجه الشركات مصرية التى تقوم بتصدير منتجاتها إلى ليبيا، خاصة فى مجال مواد البناء مثل الاسمنت والسيراميك، مشاكل عديدة فى صادراتها إلى هذه السوق المهمة منذ عدة اشهر بسبب الاغلاق المتكرر لمنفذ المساعد، حيث فشلت شركة القومية للاسمنت فى توريد نحو 45 الف طن إلى ليبيا مؤخرا بسبب تلك المشكلات الحدودية، وقال بيان ان الجانب المصرى فى المجلس سيعرض انشاء المنفذ على الجانب الليبى فى اول لقاء بينهما، وذلك لعرضه على الحكومة والدفع فى سبيل اتخاذ خطوات لتنفيذه.
واضاف بيان ان عددا من رجال الأعمال الليبيين الاعضاء فى المجلس عرضوا البدء فى ضخ استثمارات جديدة فى مصر بعد نجاح ثورة 30 يونيو، وما أدت إليه من ملامح استقرار سياسى وانتعاش اقتصادى قريبين. كما ان الليبيين يسعون بصورة اكبر إلى اجتذاب شركات مصرية للاستثمار فى بلادهم خاصة فى مجال الاعمار وصناعة الادوية عبر عمل شراكات معها، «واعتقد ان هذا لو تحقق سيساهم فى دعم الاقتصاد المصرى من خلال توظيف عمالة جديدة».
واضاف بيان «نجرى حاليا اتصالات هاتفية مستمرة لترتيب اللقاءات التى ستتم بعد عيد الفطر والتى سنضع فيها خريطة للتعاون المتبادل الفترة المقبلة».