متحدث التعليم: النظرة المجتمعية للتعليم الفني تغيرت مع انطلاق مدارس التكنولوجيا التطبيقية
آخر تحديث: الأحد 26 يوليه 2026 - 10:47 م بتوقيت القاهرة
منى حامد
كشف شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، الجهود المبذولة لتطوير التعليم الفني على مدار العامين الماضيين: «التطوير مش اللي هيتعمل، لأنه بدأ من حوالي سنتين وما زال مستمرًا».
ولفت زلطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، إلى الجهود المبذولة في هذا الملف، خصوصًا لتغيير النظرة المجتمعية للتعليم الفني، معلقًا: «الجهود المبذولة في هذا الملف تحديدًا جهود كبيرة جدًا وجبارة».
تغيير النظرة المجتمعية للتعليم الفني
وقال إن النظرة المجتمعية للتعليم الفني بدأت في التغير بالتزامن مع إطلاق مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي تقدم مناهج دراسية وخبرة عملية في مختلف التخصصات، عبر التدريبات مع الشركاء الصناعيين المتواجدين بها.
وأكمل: «التغيير في النظرة المجتمعية لملف التعليم الفني بدأ بالفعل مع انطلاق مدارس التكنولوجيا التطبيقية، اللي الطلاب مش بيدرسوا فيها بس، لا دول بيتدربوا كمان على التخصص اللي هما بيدرسوه من خلال الشريك الصناعي المتواجد مع وزارة التربية والتعليم في المدرسة دي».
وتطرق إلى ملف تدويل التعليم الفني، باعتباره أحد الملفات المطروحة مؤخرًا، والذي يشير إلى الشراكات الدولية التي عُقدت خلال الفترة الماضية، بهدف منح خريجي بعض المدارس الفنية شهادات دولية معتمدة تمكنهم من العمل داخل مصر وخارجها.
الدراسة مجانية بمدارس التكنولوجيا التطبيقية الحكومية
وأوضح أن الدراسة مجانية داخل مدارس التكنولوجيا التطبيقية الحكومية: «المدارس دي مجانية مدارس التكنولوجيا التطبيقية هي مدارس حكومية بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والشريك الصناعي».
وتابع أن التقديم بهذه المدارس متاح للطلاب بعد إتمام الشهادة الإعدادية، سواء الإناث أو الذكور، مؤكدًا: «دي مدارس حكومية، مصاريفها إن الطالب بيدفع الرسوم الإدارية الـ95 جنيهًا، ولكن ملهاش مصاريف خاصة ولا أي حاجة».
توقيع عدد من البروتوكولات الدولية لتطوير التعليم الفني
وفي سياق آخر، تطرق زلطة إلى توقيع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، بروتوكولات تعاون مع عدد من الدول، منها إيطاليا، لإطلاق 100 مدرسة مصرية إيطالية للتكنولوجيا التطبيقية.
ولفت إلى إعلان النوايا الموقع مع الجانب الألماني، والمؤسسات المصرية الخاضعة لإشراف مذكرة التفاهم الألمانية المصرية مؤخرًا، بهدف إطلاق 38 مدرسة مصرية ألمانية فنية بدءًا من العام الدراسي القادم، معلقًا: «الوزارة شغالة على قدم وساق في هذا الإطار».
وذكر إعلان الوزارة، خلال الفترة الماضية، عن مواقع مجموعة من المدارس المصرية الإيطالية بمختلف المحافظات، مضيفًا: «خلال الفترة المقبلة بنعلن بالتدريج عن مختلف هذه المدارس، أو الـ100 مدرسة تحديدًا، بنستكملهم وهنعلن عنهم خلال الفترة الجاية بشكل مكثف».
يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اجتمع اليوم الأحد، بمدينة العلمين مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
وتناول الاجتماع موقف التعليم الفني باعتباره أحد المحاور الرئيسية للتنمية، والذي يضم حاليًا نحو 2.35 مليون طالب وطالبة بـ3213 مدرسة نوعية، مشيرًا إلى توقيع اتفاقيات وشراكات دولية للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية ليصل عددها إلى ما يقرب من 225 مدرسة مع بداية العام الدراسي المقبل.
وتطرق الاجتماع إلى توقيع بروتوكولات تعاون مع إيطاليا لإطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية في مختلف التخصصات، بداية من العام الدراسي المقبل، لتمثل الشراكة مع الجانب الإيطالي، وكذلك الجانب الألماني، نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في تطوير التعليم القائم على التكنولوجيا والإبداع والإنتاج، وتأهيل الكوادر وإكسابهم المهارات اللازمة لسوق العمل.