طوارئ بمدن الصعيد السياحية استعدادا لاستقبال الموسم الشتوى
آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2026 - 6:46 م بتوقيت القاهرة
طاهر القطان
• حجوزات قوية وطفرة مرتقبة فى السياحة الثقافية أكتوبر المقبل
• زيادة معدلات الرحلات الأسبوعية من دول أوروبا وجنوب شرق آسيا.. وإشغالات الفنادق تتجاوز 90%
أعلن مستثمرو السياحة الثقافية بمدن الصعيد السياحية حالة الطوارئ استعدادًا لاستقبال حجوزات الموسم السياحى الشتوى الذى سينطلق خلال الشهر المقبل وسط توقعات بزيادة معدلات الحركة السياحية الوافدة لمدن الصعيد خاصة مدينتى الأقصر وأسوان خلال الأسابيع المقبلة لتتجاوز نسب اشغالات الفنادق بهما إلى أكثر من 90%.
وتشير المؤشرات إلى أنه وفقًا لمعدلات الحجوزات الحالية والمستقبلية فإن هناك زيادة فى الحركة السياحية الوافدة للأقصر وأسوان خلال شهر أكتوبر المقبل لا سيما أن العديد من الدول الأوروبية قررت زيادة رحلاتها الجوية المباشرة للمدينة خلال الموسم السياحى الشتوى المقبل، والذى سينطلق خلال الايام القليلة المقبلة ويستمر حتى نهاية أبريل 2027.. فيما تستضيف الأقصر خلال موسم الشتاء المقبل عددًا كبيرًا من المعارض والمؤتمرات والفعاليات بعد أن أصبحت من أهم مدن الشرق الأوسط قدرة على استضافة الفعاليات الكبرى المختلفة.
أكد محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية المنوط بها الترويج لمدينة الأقصر، أن القطاع السياحى بمدن الصعيد السياحية أعلن حالة الطوارئ القصوى استعدادًا لاستقبال حجوزات الموسم السياحى الشتوى الذى سينطلق، خلال الشهر المقبل، وسط توقعات بزيادة معدلات الحركة السياحية الوافدة لمدن الصعيد خاصة مدينتى الأقصر وأسوان خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف عثمان أن معدلات الحركة السياحية الوافدة للأقصر ستبدأ فى الارتفاع بداية من الشهر المقبل، مشيرًا إلى أن متوسط إشغالات فنادق الأقصر العائمة والثابتة خلال أكتوبر ستتجاوز حاجز الـ90%، موضحًا أن هناك زيادة فى معدلات الرحلات الوافدة للمدينة خلال الموسم السياحى الشتوى، وذلك وفقًا لمعدلات الطلب الحالية على زيارة الأقصر.
وقال إن هناك زيادة فى الحركة السياحية الوافدة للأقصر وأسوان خلال فصل الشتاء المقبل من العديد من الدول الأوروبية ودول جنوب شرق آسيا على رأسها أسبانيا وايطاليا وبريطانيا وفرنسا والصين وكوريا الجنوبية، موضحًا أن هناك زيادة فى عدد الرحلات الجوية الوافدة للمدينة خلال الموسم السياحى الشتوى المقبل، والذى سينطلق خلال شهر أكتوبر المقبل ويستمر حتى نهاية أبريل 2027 بالمقارنة بالموسم السياحى الصيفى الحالى.
وأشار رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية الى إنه وفقًا للحجوزات الحالية والمستقبلية فإن الـ3 شهور المقبلة ستشهد زيادة كبيرة فى أعداد السياح الوافدين لمدن الصعيد السياحية لا سيما الأقصر وأسوان، موضحًا أن هناك تدفقات سياحية قادمة لتلك المنطقة من عدد من الدول يأتى على رأسها بريطانيا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وأمريكا، فضلًا عن عدد من دول الشرق الأقصى، مثل الصين وكوريا الجنوبية.
وأضاف أن كوريا الجنوبية ستبدأ فى تسيير رحلات طيران مباشرة إلى الأقصر بداية من الشهر المقبل، موضحًا أن الصين رفعت عدد رحلاتها المباشرة إلى مدينة الأقصر لتكون 14 رحلة فى الإسبوع بداية من شهر أكتوبر 2026، مشيرًا إلى أن معدلات إشغالات فنادق الأقصر العائمة والثابتة خلال الربع الأخير من العام الجارى ستتراوح ما بين 85 و90%.
وأشار محمد عثمان إلى أن الحركة السياحية التى استقبلتها الأقصر منذ بداية العام الجارى حتى الآن جيدة للغاية إذا ما قورنت بالظروف الجيوسياسية التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2026.
وفى سياق متصل أعلن رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية أن مدينة الأقصر ستستضيف خلال الشهور المقبلة عددًا كبيرًا من المعارض والمؤتمرات سواء المحلية أو الإقليمية أو الدولية، موضحًا أن تلك الفعاليات ستحدث انتعاشة فى معدلات الإشغال الفندقى وأيضًا فى معدلات زيارة المواقع الأثرية والمتاحف الموجودة بالمدينة، علاوة عن حدوث رواج فى حركة البيع والشراء لا سيما أن رواد تلك المعارض من السياح ذوى الأنفاق المرتفع.
وأكد محمد عثمان أن المدينة ستستقبل خلال الفترة من أكتوبر المقبل حتى أبريل 2027 نحو 40 مؤتمرًا طبيًا وعلميًا، بالإضافة إلى نحو 16 مؤتمرًا اقتصاديًا سواء زراعيًا أو تجاريًا أو صناعيًا، فضلًا عن عدد من الفعاليات الأخرى.
وأضاف أن المؤتمرات والمعارض التى ستستضيفها المدينة خلال الموسم السياحى الشتوى تضع الأقصر كواحدة من أهم المدن القادرة على استضافة الفعاليات فى منطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن تلك المؤتمرات ستُقام فى الفنادق العائمة والثابتة، وأيضًا فى بعض المواقع الأثرية.
وأشار رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية إلى أن إقامة تلك الفعاليات فى المدينة سيرفع من معدلات الإشغالات الفندقية بالأقصر خلال الموسم السياحى الشتوى المقبل، كما سيرفع من معدلات زيارة المناطق الأثرية الموجودة بالمدينة، ويحدث رواجًا فى حركة البيع والشراء بالمدينة.