المستشار الإعلامي لسفارة إريتريا بالقاهرة: سياسة التوسع الإثيوبية أحد أسباب عدم استقرار القرن الإفريقي

آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2026 - 11:15 م بتوقيت القاهرة

قال حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية بالقاهرة، إن التطورات الحالية في إثيوبيا ليست حديثة.

وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن البلاد تضم مجموعات مسلحة متعددة تقاتل الحكومة الفيدرالية بقيادة آبي أحمد، ولدى هذه المجموعات مطالب قومية وعرقية.

وأوضح أن الصراع بدأ يشتد بين إقليم تجراي والحكومة الفيدرالية، معتبرًا أن هذه التطورات قد تؤدي في النهاية إلى إشعال المنطقة بشكل عام، وأن الوضع في إثيوبيا لا يبشر بالخير.

وأشار إلى أن إثيوبيا في الأصل إمبراطورية، وأنها منذ تأسيسها على يد منليك الثاني في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين تبنت، بحسب رؤيته، سياسة توسع على حساب جيرانها وضم مناطق بالقوة.

ونوه بأن الإمبراطور هيلا سيلاسي لم يغير هذه السياسة، وإنما واصل التوسع وضم مناطق من الإقليم الصومالي وإريتريا، مؤكدًا أن سياسة التوسع التي تبنتها الإمبراطورية الإثيوبية تعد أحد الأسباب الرئيسية لعدم استقرار منطقة القرن الأفريقي.

ولفت إلى أن إقليم تجراي يمثل جزءًا أساسيًا من التطورات الحالية، باعتباره إقليمًا محاذيًا لإريتريا، مشيرًا إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تجراي تأسست عام 1974، في سياق الصراعات التي شهدتها البلاد.

 

 

وسبق أن أعلنت سبع جماعات إثيوبية مسلحة ومعارضة تشكيل تحالف جديد يهدف إلى مواجهة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد والسعي لإسقاطها، وسط تصاعد التوترات الأمنية في عدة مناطق إثيوبية.

ويضم التحالف جماعات من مناطق مختلفة، بينها «جبهة تحرير شعب تيغراي» وقوات «فانو» في أمهرة، إلى جانب جماعات من أوروميا وعفار وبني شنقول-قمز.

ويجمع التحالف أطرافًا كانت في السابق على خلاف مسلح، في وقت تشهد فيه البلاد توترات واشتباكات متجددة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved