بمناسبة اليوم الدولي للسلام.. المتحف المصري يستعرض قطعة للملك رمسيس الثاني
آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2026 - 1:04 م بتوقيت القاهرة
إسلام عبد المعبود
يستعرض المتحف المصري بالتحرير، بمناسبة اليوم الدولي للسلام، قطعة أثرية للملك رمسيس الثاني، الذي ارتبط اسمه بمحطات بارزة في تاريخ الحرب والسلام، ولم يكن حضوره في التاريخ مرتبطًا بالانتصارات العسكرية فحسب، بل ارتبط أيضًا بإحدى أقدم اتفاقيات السلام المعروفة في التاريخ، التي أُبرمت مع الحيثيين عقب الصراع حول قادش.
وبحسب المتحف، تُعرض القطعة في قاعة «13 علوي» بالمتحف المصري، وتصور الملك رمسيس الثاني مرتديًا غطاء الرأس الملكي «النمس» تعلوه الحية الملكية، فيما يعلو المشهد خرطوشان يتضمنان اسمي التتويج والميلاد للملك.
وتعكس المناظر الموجودة على وجهي النقش مكانة الملك ودوره في حماية حدود مصر وترسيخ النظام، إلى جانب الأهمية الدينية والاستراتيجية لمصر خلال عصر الدولة الحديثة.
وتعود القطعة إلى عصر الأسرة التاسعة عشرة، ضمن عصر الدولة الحديثة، وهي مصنوعة من الحجر الجيري، وعُثر عليها في منطقة تل حبوة.
ويأتي عرض القطعة في إطار إلقاء الضوء على جانب من تاريخ مصر القديمة، وما شهده عصر الدولة الحديثة من محطات ارتبطت بحماية حدود البلاد وترسيخ النظام، إلى جانب العلاقات والصراعات التي شهدتها المنطقة خلال تلك الفترة.
ويرتبط اليوم الدولي للسلام في عام 2026 بشعار «الاستثمار في السلام: للجميع، وفي كل مكان، وفي كل يوم»، ويهدف إلى تعزيز قيم السلام ونبذ العنف ووقف الأعمال العدائية، بما يتيح استحضار نماذج تاريخية ارتبطت بالسلام والعلاقات بين الدول والحضارات.