الأحد.. القومي للبحوث يطلق المؤتمر الدولي العاشر للطب البيطري
آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2026 - 12:56 م بتوقيت القاهرة
طارق علاء
يستعد معهد بحوث الطب البيطري بالمركز القومي للبحوث لإطلاق المؤتمر الدولي العاشر للطب البيطري (ICOVRI) تحت شعار "النور الذي يهدي العلم ليقود"، برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وبقيادة وإشراف الدكتور خالد عبدالحميد، عميد معهد بحوث الطب البيطري ورئيس المؤتمر.
تنطلق أعمال المؤتمر في الفترة من 27 إلى 30 سبتمبر، بافتتاح رسمي بفندق هيلتون هليوبوليس بالقاهرة، ثم تنتقل بعد ذلك أوراق العمل والجلسات العلمية لمواصلة أعمالها بمدينة الإسكندرية في فندق توليب خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر، بحضور نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والخبراء من مختلف المؤسسات البحثية والجامعات محليا ودوليا.
ويرتكز المؤتمر في نسخته الحالية على رؤية علمية متكاملة تتخذ من "الأساس المناعي" ونهج "الصحة الواحدة" محورا رئيسيا لها، انطلاقا من الإيمان الراسخ بأن صحة الإنسان والحيوان والبيئة تمثل منظومة واحدة متكاملة، حيث يستهدف المؤتمر إضاءة مسارات جديدة في ابتكار اللقاحات البيطرية وتقنيات التشخيص الحديثة للحد من المخاطر الصحية وتطوير الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية.
وتشمل المناقشات والجلسات العلمية صياغة رؤى شاملة حول أحدث التقنيات في تتبع وتشخيص الأمراض الحيوانية ومكافحتها، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب البيطري، واستراتيجيات مواجهة المقاومة الميكروبية للمضادات الحيوية داخل مزارع الماشية والدواجن، إلى جانب تطبيقات التكنولوجيا الحيوية لتطوير لقاحات أكثر كفاءة، والاتجاهات الحديثة في التناسل والتلقيح الاصطناعي، وصحة الأسماك والكائنات البحرية، واستراتيجيات التغذية الحديثة لتحسين الإنتاجية، فضلا عن مكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وضمان سلامة وجودة الأغذية ذات المنشأ الحيواني.
ويطرح المؤتمر "جائزة أفضل بحث تطبيقي" التي تضم خمس جوائز مرموقة تمنح لأفضل الأوراق البحثية ذات المردود العلمي والصناعي المباشر، كما يتيح المؤتمر للباحثين المشاركين فرصة نشر أبحاثهم المقبولة في مجلات علمية متخصصة ومصنفة، وفي مقدمتها "المجلة المصرية للعلوم البيطرية" المدرجة ضمن قاعدة بيانات "Scopus" العالمية، إضافة إلى مجلة "Ricos Biology" الدولية.