وزراء أوروبيون يناقشون تشديد الرقابة على الحدود وتسريع إجراءات إعادة المهاجرين
آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2026 - 7:52 م بتوقيت القاهرة
ميونخ - (أ ب)
أجرى وزراء داخلية أوروبيون، اليوم السبت، محادثات تهدف إلى تشديد الرقابة على الحدود، وتحسين سرعة الاستجابة للطوارئ، وإرساء آليات سريعة لإعادة بعض المهاجرين.
ويأتي اجتماع 17 وزيرا من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا في وقت يعمل فيه الاتحاد المكون من 27 دولة على تعزيز ضوابط الهجرة، عقب دخول ميثاق الهجرة واللجوء حيز التنفيذ في يونيو الماضي.
وتراجعت طلبات اللجوء في أوروبا بشكل حاد في الأشهر الأخيرة، وحاول عدد أقل من المهاجرين عبور البحر المتوسط، رغم أن رحلاتهم المحفوفة بالمخاطر أصبحت أكثر حصداً للأرواح مقارنة بالعام الماضي.
وقال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت: "هناك حاجة إلى آلية أوروبية جديدة لأزمات الهجرة"، مشيراً إلى بعض حالات الطوارئ المتعلقة بـ"موجات عبور الحدود غير القانونية".
وفي معرض الإشارة إلى تدفق المهاجرين إلى الأراضي الإسبانية في سبتة الحدودية مع المغرب والذي أحدث انقسامات في أوروبا، دعا دوبرينت إلى وضع قواعد جديدة لتحديد حالات الطوارئ الحدودية، وآلية للتعامل معها، فضلاً عن نظام لتسريع عمليات إعادة بعض المهاجرين.
وأضاف أنه يأمل أن تشارك وكالة أمن الحدود وحرس السواحل الأوروبية، المعروفة باسم"فرونتكس"، في عملية الإعادة.
ومن جانبه، أكد مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة، ماجنوس برونر، أن حماية حدود الاتحاد تشهد تقدماً ملحوظاً وتعد جزءاً جوهرياً من الإصلاحات.
وقال برونر: "لقد انخفضت الهجرة غير النظامية بشكل حاد؛ فخلال العامين الأخيرين تراجعت بنسبة 55%، وفي العام الماضي وحده انخفضت بنسبة الثلث مجدداً".
وأضاف: "نحن كأوروبيين نريد أن نحدد من يمكنه البقاء في أوروبا، ومن لا يحق له البقاء فعليه المغادرة. هذا هو جوهر الأمر برمته".