عيد الأضحى بلا ألبومات
آخر تحديث: الجمعة 26 أكتوبر 2012 - 12:05 م بتوقيت القاهرة
مصطفى يحيى
فى الوقت الذى لم نكن نتوقع فيه صدور ألبومات جديدة قبل رمضان الماضى على اعتبار انه موسم الدراما الاكبر. فوجئنا بمحمد منير ثم ماجدة الرومى يطرحان ألبوميهما فى اللاموسم.ومع موسم الأضحى توقعنا ان نشهد جديدا فى عالمنا العربى وأن يمن اهل المغنى بما يوحى ان هناك صناعة او شبه صناعة مازالت موجودة لكن ذهبت التوقعات ادراج الريح لا جديد. اللهم الا محاولات اسماء ليست من نجوم الصف الاول مثل ماجد المهندس.انتظرنا المفاجأة وكانت هى ان الجديد لا جديد فى سوق الغناء العربى.اصالة وغادة وحماقى من بواقى الصيف ومنير وماجدة من بواقى ما قبل الصيف.
لكن المفاجأة بعيدة عن لغة الغناء العربى هو ان الالبومات القادمة من اوروبا هى جديد السوق الغنائى. الشاب خالد جاء الينا عن طريق الهجرة غير الشرعية للالبومات. بعد طرح ألبومه فى فرنسا واوروبا منذ اسابيع قليلة فوجئ ان ألبومه تم طرحه فى الجزائر دون تصريح من الشركة المنتجة وهو ما سبب له صدمة تحولت الى غضب وصراخ لانه يعى ان طرح ألبومه فى الجزائر يعنى طرحه فى باقى دول العالم العربى بنفس الطريقة والاسلوب. وبالفعل طرح ألبومه على المواقع العربية. وجاء ألبوم سيلين ديون ليطرح بنفس الطريقة وهو الذى طرحته باللغة الفرنسية بعد سنوات انشغلت فيها بتربية ابنائها. اذن المنافسة فى العيد على القادم من اوروبا بطرق غير شرعية وعبر التكنولوجيا التى اخترعها الامريكان والاوربيون.وبذلك تصدق اخر احصائية تقول ان بين كل 10 البومات غربية تباع يوجد 9 منها مزورة.
لكن لماذا افتقدت السوق لوجود النجوم هناك اسباب من بينها حالة الخوف والرعب التى عليها الجميع شركات ومطربين من تراجع البيع وانتشار القرصنة وهو ما جعل المنتج محسن جابر يقول فى تصريح شهير له لن انفق من قوت ابنائى على تجارة لا تحترمها الدولة فى اشارة الى ان ما ينفقه على اى نجم مهما كان لا عائد له.
والكل هنا يتساوى عمرو دياب وتامر حسنى وغيرهما وهو ما جعلنا من قبل نرصد ظاهرة تراجع خفوت الصراع على كبار نجوم الاغنية. كما لاحظنا ايضا ان المطربين هم من يقومون بانتاج ألبوماتهم وان الشركات تحولت للتوزيع فقط. لان الخارج من المال مفقود. وبالتالى انشغل المطربون بكل شىء من اجل ان يجمعوا اموالا تعينهم فى الانفاق على اغانيهم منهم من اتجه للدراما ومنهم من اتجه للبرامج ومنهم من وجد فى الاعلانات فرصة جيدة.
هناك اسماء كان من المقرر أن تطرح اعمالهم خلال العيد لكنها تراجعت منهم على الحجار لكنه اجل الى موسم رأس السنة لانه وجد الدنيا غير مهيأة ووجدها فرصة لاعادة فتح البومه العاطفى واعادة تسجيل بعض الاغانى بجودة افضل وإعادة توزيع البعض الاخر واستبدال اغان باخرى. وهذا الالبوم كان مقررا طرحه فى نفس يوم الثورة المصريه فى 25 يناير 2011 و تأجل بسبب الاحداث.هناك اسماء اخرى اجلت منهم محمد فؤاد. اما عمرو دياب فهو استغل هذه الفترة للترقب ومشاهدة ما يحدث على الساحة واختيار الموعد المناسب.وهو هذه المرة سوف يقوم بتوسيع قماشة الاختيار لن يعتمد على الاسماء التى تكررت معه خلال السنوات الاخيرة فالاختيار سوف يكون من خلال اعضاء الاكاديميه التى انشائها منذ فترة.وبالتالى سوف يجد الفكر الجديد الذى يناسب شباب هذا الجيل.الذى يختلف تماما عن فكر من كانوا فى مرحلة الشباب عندما ظهر عمرو وهى سنة الحياة. على عكس مطربين اخرين مازالوا يدورون فى فلك واحد. خاصة ان عمرو قدم اسماء من قبل لاول مرة برغم اختلاف الطريقة مثل عمرو مصطفى وشريف تاج من الملحنين.
هناك اسماء اخرى تترقب منها ايهاب توفيق ومصطفى قمر والاخير مازال يتعاون مع المنتج محسن جابر وهو ما يمنحه افضلية لان محسن يمتلك فكرا سوف يفيد قمر الغائب عن الساحة الغنائية لاسباب سينمائية.
الحال بصفة عامة معتم والصناعة تسير الى الاسوأ ما لم يكن هناك ارادة من الدولة والقائمين على الصناعة للخروج من النفق المظلم.