متحدث اللجنة المصرية بغزة: نجحنا في تشغيل أكثر من 17 مخبزًا بالقطاع
آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 2:12 ص بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية بقطاع غزة، إن الفلسطينيين في القطاع كانوا قبل نحو 3 أيام يبحثون عن كسرة من الخبز ولا يجدونها، بعدما أُغلقت المخابز مجددًا بفعل ما وصفه بـ "هندسة المجاعة"، مشيرًا إلى أن مصر كانت حاضرة، وأكدت القيادة المصرية أن غزة ليست وحدها، فبدأت قوافل المساعدات المصرية في الدخول إلى القطاع.
وأضاف "منصور" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية جومانا ماهر، على القناة الأولى، أمس الأحد، أن قوافل المساعدات حملت على متنها عشرات الآلاف من أطنان الدقيق، ووصلت إلى شمال القطاع ووسطه وجنوبه، ونجحت اللجنة المصرية في تشغيل أكثر من 17 مخبزًا في القطاع.
وتابع أن المواطن في القطاع كان يعتقد أن شبح المجاعة سيعود مجددًا، لكن التدخل المصري جاء سريعًا، ولم ينجح من كان يخطط لهندسة المجاعة في جعلها تستمر.
وأشار إلى أنهم كانوا يشاهدون قبل أيام الكبار وأطفالهم الصغار يبحثون عن المخابز، واصفًا المشهد بأنه كان قاسيًا وموجعًا، لافتًا إلى أن المخابز تعمل حتى وقت متأخر من الليل، فيما تصل قوافل المساعدات إلى القطاع على مدار الوقت.
واستكمل أن فرق الطوارئ التابعة للجنة المصرية تعمل على تجديد خيام للعائلات الفلسطينية، وتنتشر على الأرض بين العائلات وداخل مخيمات النزوح، لتجهيز الخيام استعدادًا لتساقط الأمطار، قائلًا إن أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع ينظرون إلى مصر باعتبارها السند الحقيقي.
ودفع الهلال الأحمر المصري، في إطار حملة "سنابل العطاء من زاد العزة"، أمس الأحد، بأكثر من 90 شاحنة دقيق وسلال غذائية، تمهيدًا لتسليمها إلى اللجنة المصرية لتقوم بدورها في توزيعها على المخابز؛ لمواجهة أزمة الخبز الحاد وتعطيل المخابز داخل قطاع غزة، فيما قد فوج على مدار الأسبوع الماضي أكثر من 190 شاحنة دقيق وسلال غذائية، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتخفيف معاناة الأهالي.
وأطلق الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم، قافلة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" الثانية بعد الـ 300، محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار جهوده المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.