لابيد: مقربان من نتنياهو خسرا الانتخابات وسيخسر هو غدا
آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 2:12 م بتوقيت القاهرة
القدس - الأناضول
ساعر: زعيم المعارضة الإسرائيلية يقصد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش والمرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، إن مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خسرا الانتخابات الليلة الماضية، «كما سيخسر هو غدًا الثلاثاء».
ويأتي ذلك عشية الانتخابات العامة في إسرائيل، وهي مصيرية لمستقبل نتنياهو (76 عامًا)، الذي يخضع لمحاكمة بتهم فساد، بينها الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، تستوجب سجنه في حال إدانته.
وكتب لابيد عبر منصة شركة «إكس» الأمريكية: «خسر اثنان آخران من المقربين لنتنياهو (لم يذكر اسميهما) في الانتخابات الليلة الماضية».
وتابع: «وغدًا، يبدأ الشعب الإسرائيلي مسار التصحيح، ليعيد إسرائيل إلى طريق الأمل والنجاح»، في إشارة إلى الانتخابات العامة.
وبينما لم يحدد لابيد اسمي المقربين من نتنياهو، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه يقصد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش والمرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو.
وكتب ساعر عبر منصة «إكس»: «وفقًا ليائير لابيد، فإن اثنين من أصدقاء إسرائيل العظماء، وهما الرئيس الصربي فوتشيتش والمرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو، ليسا سوى مقربين من نتنياهو».
وأضاف أن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، الذي فاز بولاية رئاسية رابعة، «اتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، مشبهًا ما يحدث بالهولوكوست، أي عمليات القتل التي ارتكبها هتلر بحق اليهود».
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2024 مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
كما تنظر محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيس للأمم المتحدة، في دعوى قدمتها جنوب إفريقيا، وانضمت إليها دول عديدة، تتهم إسرائيل بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.
وبولسونارو سبق أن وعد بنقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة في حال انتخابه.
ومنتقدًا لابيد، أردف ساعر: «أشك بشدة في أنه يدرك ولو قليلًا ما قدمه فوتشيتش لإسرائيل خلال الحرب».
واستطرد: «إدارة الظهر لأصدقاء إسرائيل والسعي لكسب ودّ من يعملون ضدها يعكسان نفسًا وضيعة وانحطاطًا أخلاقيًا ومستوى متدنيًا للفكر السياسي».
وتظهر استطلاعات أن أيًا من معسكري المعارضة اليهودية ونتنياهو لن يحقق أغلبية تتيح تشكيل حكومة، ما يطرح ثلاثة سيناريوهات، هي: تشكيل حكومة وحدة، أو إجراء انتخابات جديدة، أو التحالف مع أحزاب فلسطينية.
وحتى الساعة، يرفض المعسكران احتمال التحالف مع أحزاب فلسطينية منضوية تحت الكنيست (البرلمان)، لحشد ما لا يقل عن 61 نائبًا (من أصل 120)، وهو العدد اللازم لتشكيل حكومة.