رئيس جامعة كفر الشيخ: تنفيذ مخرجات منتدى مصر يدعم تطوير منظومة التعليم العالي
آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 4:35 م بتوقيت القاهرة
محمد نصار
شارك الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، في الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، ورؤساء الجامعات المصرية، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الجديدة.
وأكد رئيس جامعة كفرالشيخ، خلال بيان إعلامي، أن مشاركة الجامعة في اجتماعات المجلس الأعلى للجامعات تأتي في إطار الحرص على متابعة التوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز التكامل بين الجامعات المصرية، وتبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا التي تسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية والبحثية.
وأشار إلى أن مخرجات منتدى مصر 2026 تمثل خطوة مهمة نحو الانتقال بالتعليم الجامعي إلى مرحلة أكثر ارتباطا بالابتكار والإنتاج واحتياجات سوق العمل، مؤكدا أهمية الاستثمار في قدرات الطلاب، وتنمية مهاراتهم العلمية والمهنية، وتشجيعهم على الإبداع وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتهم على المنافسة محليا ودوليا.
وأضاف الدكتور يحيى زكريا عيد أن جامعة كفر الشيخ تواصل العمل على تطوير برامجها التعليمية والبحثية، ودعم الباحثين والمبتكرين، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية ومشروعات ذات مردود اقتصادي ومجتمعي، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأكد رئيس جامعة كفر الشيخ أن تعزيز الحضور الدولي للجامعات المصرية، والارتقاء بمستوى البحث العلمي، وتطوير المهارات المهنية للطلاب، تمثل محاور أساسية لبناء جامعة عصرية قادرة على مواكبة التطورات العالمية، والمساهمة الفاعلة في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات المستقبل.
وتناول الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات عددا من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، ومتابعة تنفيذ المبادرات والتوصيات التي انتهى إليها منتدى مصر 2026، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير البرامج الأكاديمية وفقا لمتطلبات سوق العمل، إلى جانب دعم المهارات المهنية للطلاب، وتعزيز الحضور الدولي للجامعات المصرية، والارتقاء بمستوى البحث العلمي والتصنيفات الدولية.
وشدد الاجتماع على أهمية ترجمة مخرجات منتدى مصر 2026 إلى مبادرات وبرامج تنفيذية تسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة، وتواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان وتعزيز الاستثمار في التعليم والبحث العلمي.
وأكد المجلس الأعلى للجامعات أهمية سرعة تنفيذ المبادرات والتوصيات التي انتهى إليها المنتدى، وفي مقدمتها إطلاق مبادرة "دولة الابتكار" بتكلفة تبلغ 500 مليون جنيه، بهدف تحويل الأفكار المبتكرة إلى تطبيقات ومشروعات قابلة للتنفيذ، إلى جانب تطوير البرامج الأكاديمية على أساس الجدارات والمهارات، وإنشاء منصة رقمية لرصد احتياجات سوق العمل، واستحداث تخصصات علمية وبينية جديدة تتوافق مع متطلبات التنمية.
كما ناقش الاجتماع سُبل تعزيز المهارات العملية والمهنية للطلاب من خلال مراكز دعم المهارات المهنية بالجامعات المصرية، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الصناعية والشركات، بما يسهم في تأهيل الخريجين لسوق العمل، فضلا عن تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات مع الجامعات والمؤسسات البحثية المرموقة.
وفي سياق متصل، أشاد المجلس بتكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لعدد من طلاب الجامعات المتميزين خلال فعاليات منتدى مصر 2026، تقديرا لإنجازاتهم وجوائزهم الدولية في مجالات متعددة، من بينها العمارة والبرمجة والهندسة والقيادة الطلابية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية بالشباب المصري ودعم قدراتهم ومواهبهم.
كما أشاد المجلس بتقدم مصر ثلاثة مراكز في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026، وبالإنجازات التي حققتها الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية، ومنها إدراج 40 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027، مؤكدا ضرورة مواصلة دعم الباحثين وتعزيز النشر العلمي الدولي والارتقاء بجودة مخرجات البحث العلمي.
واستعرض المجلس كذلك عددا من المبادرات والمشروعات الهادفة إلى اكتشاف المواهب الطلابية وتنميتها، وتطوير المنظومة الرياضية الجامعية وعودة دوري الجامعات، إلى جانب الاهتمام بالمسرح الجامعي والأنشطة الطلابية بوصفها أدوات مهمة لبناء شخصية الطالب وتنمية قدراته الإبداعية والثقافية والرياضية.
كما ناقش المجلس آليات تعظيم الاستفادة من الأبحاث والمشروعات الابتكارية بالجامعات المصرية، وتحويل المخرجات البحثية المتميزة إلى منتجات وتطبيقات قابلة للتنفيذ، مع توجيه الدعم اللازم للمشروعات الواعدة بالتعاون بين الوزارة والجامعات، بما يعزز الربط بين البحث العلمي والصناعة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وتناول الاجتماع أيضا أهمية مواصلة تطوير المستشفيات الجامعية، والتوسع في طاقتها الاستيعابية، وافتتاح المزيد منها، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.