كندة علوش: محنة مرضي كانت نعمة من محبة الله لي جعلتني أشوف الدنيا بشكل تاني

آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 4:25 ص بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

 قالت الفنانة كندة علوش، إن تجربة مرضها بسرطان الثدي، لم تكن محنة بل "نعمة من الله أهداها إياها من محبته بها"، مشيرة إلى أن تلك المرحلة أحدثت "تغييرا كبيرا" في نظرتها للحياة وطبيعة تعاملها مع البشر والمهنة.
وأضافت خلال برنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر "DMC" أن مرحلة المرض جعلتها تركز على "جوهر الأشياء بدلا من مظاهرها الخارجية"، معقبة: "بقيت أشوف الدنيا بشكل ثاني، مبقيتش أزعل من الحاجات الدنيوية، بمعنى أنا ما بزعلش لو راح مني أدوار، وما بزعلش من أصحابي، ما بزعلش لو فات حدث أو مهرجان وحفلة وخروجة، مبتعلقش بعربية، بقيت أفهم أن الأساس هو أسرتي".
وأكدت أن الأساس بالنسبة لها أصبح سلامة وصحة أسرتها وأولادها وزوجها وعائلتها، مع الحرص المستمر على شكر الله وتقدير نعمه الصغيرة والبسيطة كنعمة النفس والبصر.
وأشارت إلى أنها توقفت عن التسرع في الحكم على الآخرين، إدراكا منها أن كثيرا من الناس يتألمون في صمت وتخفي حياتهم قصصا وتجارب مؤلمة غير معلنة.
ولفتت إلى أنها لم تعد تغضب من التعليقات المسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لكونها تعكس إحباط أصحابها وظروفهم، متابعة: "مبقتش أزعل من الناس اللي بتشتمك على السوشيال ميديا، وبقول أنا إيه عرفني اللي بيشتمني ده إيه الإحباط اللي عنده؟ إيه الخلفيات اللي تخليه يطلّع كبته!".
وشددت أنها لم تعد تعاتب أصدقاءها أو تطلب منهم شيئا تقديرا لظروف كل منهم، معقبة: "هذه المحنة علمتني، هذا ليس معناه أنني أصبحت شخصية مثالية، أنا شخصية لدي كم من العيوب لا ينتهي، ولكنني أصبحت أقدّر الموجود وغير الموجود، ومن استطاع ومن لم يستطع، ومن كان حاضرا ومن غاب، وتعلمت أن أنظر إلى الجوهر لا إلى التفاصيل الخارجية التي نضيع أوقاتنا وأعمارنا فيها".
وأعلنت الفنانة السورية كندة علوش، في ديسمبر 2024 تماثلها للشفاء التام من سرطان الثدي بعد رحلة علاج استمرت سنة وشهر خضعت خلالها لجلسات علاج كيماوي وإشعاعي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved