إثيوبيا: إدارة الأنهار المشتركة تتطلب حوارا بناء وتبادلا موثوقا للمعلومات
آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 3:03 م بتوقيت القاهرة
محمد علاء
ذكرت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية أن إدارة الأنهار المشتركة تتطلب حوارًا بناءً، وتبادلًا موثوقًا للمعلومات، وتعاونًا عمليًا بين الدول المعنية.
دعت إثيوبيا إلى تعزيز التعاون الإقليمي من أجل ما وصفته بالاستخدام العادل للموارد المائية العابرة للحدود، مؤكدةً دور "دبلوماسية المياه" باعتباره مسارا نحو التكامل الإقليمي، وتحويل التحديات المشتركة إلى فرص للتنمية والاستقرار.
جاء ذلك خلال رسالة أُلقيت نيابة عن وزير المياه والطاقة الإثيوبي، المهندس هابتامو إيتيفا، خلال افتتاح الدورة الثالثة من أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي، الذي يُعقد في الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر، تحت شعار «تعزيز السياسات القائمة على العلم والشراكات من أجل مستقبل آمن في مجالي المياه والطاقة، حسبما أوردت موقع "نبض إفريقيا" الإثيوبي.
وشددت على أن المياه والطاقة تمثلان ركيزتين أساسيتين للأمن الغذائي والصحة العامة والنمو الصناعي وتوفير فرص العمل والاستدامة البيئية، داعية إلى اعتماد تخطيط متكامل يعزز الاستفادة من الموارد، ويحد من الهدر، ويرفع القدرة على مواجهة التحديات.
وحددت الوزارة عددًا من الأولويات، تشمل توسيع الوصول إلى طاقة موثوقة وميسورة التكلفة، وتحسين إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي، ورفع كفاءة الري واستخدام المياه، وحماية المياه الجوفية ومناطق تجميع المياه.
كما أكدت أهمية توظيف البحث العلمي والبيانات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة في صياغة السياسات وتوجيه الاستثمارات، مشيرة إلى أن تطوير أنظمة الرصد الهيدرولوجي والأرصاد الجوية، وتحسين المعلومات المتعلقة بالأحواض المائية وجودة المياه، وتوفير بيانات دقيقة عن الطاقة، من شأنه أن يساعد في تحديد المخاطر وترتيب أولويات الاستثمار وتقييم النتائج.
ودعت إلى تعزيز التعاون بين الباحثين والمؤسسات الحكومية والمستثمرين ومقدمي الخدمات والمجتمعات المحلية، بما يسهم في تحويل نتائج البحث العلمي إلى سياسات عملية، وتحسين الخدمات، وحشد التمويل اللازم للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وشددت كذلك على ضرورة دمج قطاعات المياه والطاقة والغذاء وحماية النظم البيئية في التخطيط التنموي، بما يحقق أقصى استفادة من الاستثمارات ويحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.