- الحركة تؤكد التزامها بكامل بنود «اتفاق القاهرة».. وقيادى فى اللجنة المركزية: تمكين حكومة «الوفاق» فى القطاع لم يتجاوز إلى الآن 5%
- شددت اللجنة المركزية لحركة «فتح» على ضرورة التمكين للحكومة الفلسطينية فى قطاع غزة كخطوة أولى لاستكمال المصالحة بين الطرفين.
جاء ذلك فى ختام اجتماع عقدته اللجنة المركزية برئاسة الرئيس الفلسطينى محمود عباس فى مدينة رام الله، مساء أمس، وبعد ثلاثة أيام من عقد اجتماعات بين الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا فتح وحماس فى القاهرة لبحث تحقيق المصالحة الداخلية.
وذكر بيان صادر عن اللجنة المركزية أنها «استمعت لتقرير من وفدها لاجتماع الفصائل الأخير يومى الثلاثاء والأربعاء الماضيين فى القاهرة ومجريات هذا الاجتماع والبيان الصادر عنه». وكررت اللجنة «تقديرها للجهود المصرية فى مجال المصالحة واستعادة الوحدة»، مؤكدة التزامها بكل ما اُتفق عليه، وعلى مشاركتها الفعالة فى الاجتماعات القادمة المتفق عليها بهدف إنجاز التقدم المطلوب.
وأكد بيان اللجنة المركزية لفتح على «أهمية تمكين الحكومة وضرورة إنجاز ذلك بالكامل كخطوة أولى لا بد منها».
من جهته قال عضو اللجنة المركزية لفتح عضو وفدها لاجتماعات القاهرة الأخيرة حسين الشيخ لتلفزيون فلسطين الرسمى عقب اجتماع اللجنة، إن حكومة الوفاق لم يتم تمكينها من ممارسة صلاحياتها فى غزة، وأن صلاحياتها «لم تتعد حتى الآن 5%».
وشدد الشيخ على أن تمكين الحكومة يجب أن يشمل جميع الملفات الإدارية والمالية والأمنية وأنه لن يتم الانتقال إلى أى ملف آخر فى المصالحة قبل إنهاء الانقسام عبر التمكين الكامل والشامل للحكومة.
وذكر قيادى فتح أن مصر قررت إرسال وفد إلى قطاع غزة خلال يومين بغرض الإشراف على مسألة تمكين الحكومة من تسلم كامل مهامها، معتبرا أن إرسال الوفد المصرى دليل على تعطيل حماس تمكين الحكومة حتى الآن.
وفى 12 أكتوبر الماضى، وقعت حركتا «فتح» و«حماس»، فى القاهرة، على اتفاق للمصالحة، يقضى بتمكين الحكومة من إدارة شئون غزة، كما الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر المقبل، على أمل إنهاء الانقسام القائم منذ 2007.
فى سياق آخر، شجبت اللجنة شبكة القوانين «المعادية» للشعب الفلسطينى وللمنظمة التى أقرها الكونجرس الأمريكى عبر السنين.
وأضاف بيان للجنة، نقلته وكالة الأنباء الألمانية، أنه «يجب استمرار عمل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن؛ لضمان استمرار العلاقات الثنائية الطبيعية بين الجانبين، الفلسطينى والأمريكى».
وفى 17 نوفمبر الحالى، أبلغت الإدارة الأمريكية منظمة التحرير الفلسطينية أنها «ستغلق مكتبها بواشنطن، فى حال لم تشارك بمفاوضات مباشرة وهادفة، من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل».