محللون إسرائيليون: القنطار لم يكن الهدف الرئيسى لـ«عملية سوريا»

آخر تحديث: السبت 26 ديسمبر 2015 - 10:58 ص بتوقيت القاهرة

• الضربة استهدفت فى المقام الأول ضباطا إيرانيين كانوا رفقة القيادى بحزب الله فى المبنى.. ومصيرهم غير معروف

رأى محللون عسكريون إسرائيليون أن سمير القنطار الذى اغتيل يوم الأحد الماضى فى قصف على مبنى فى ريف دمشق، لم يكن هو الهدف الرئيسى من عملية الاغتيال التى استهدفت فى المقام الأول ضباطا إيرانيين كبار فى الحرس الثورى الإيرانى، فضلا عن توجيه رسالة إلى إيران وحزب الله بأن إسرائيل قادرة على الوصول إليهما فى أى مكان.
وفى صحيفة يديعوت أحرونوت، كتب المحلل العسكرى أليكس فيشمان إن القنطار لم يكن، على ما يبدو، الهدف المركزى من عملية الاغتيال، التى كانت تستهدف فى المقام الأول ضابطين إيرانيين كانا معه فى المبنى، ولايزال مصيرهما غير معروف.
ولفت فيشمان إلى أن القنطار كان يعمل مباشرة مع الإيرانيين بعيدا عن قيادة حزب الله، وأنه أقام تنظيما عسكريا فى الجولان السورى بهدف شن عمليات ضد أهداف إسرائيلية فى الجولان المحتل، وكان يحصل على تمويل إيرانى.
أما المحلل العسكرى يسرائيل قتسوفار فكتب إن «من اغتال القنطار أراد أن ينقل رسالة إلى الحرس الثورى الإيرانى بأن هناك إمكانية للوصول إليكم من بعيد، صحيح أن الروس أحضروا إلى سوريا أخيرا منظومة رادار متطورة تتضمن صواريخ إس 400 التى تغطى مئات الكيلومترات، لكن فى المنطقة من هو قادر على إطلاق صورايخ من عشرات الكيلو مترات وإصابة الأهداف».

وأضاف قنتسوفار إن هناك رسالتين نقلهما اغتيال القنطار: الأولى إصابة الهدف دون تدهور الوضع إلى مواجهة واسعة، والثانية تجربة الصواريخ المضادة للصواريخ من طراز العصا السحرية الموجهة أساسا إلى حزب الله وإيران.
وفى موقع إن آر جى، نقل المحلل آساف جبور عن اللواء أحمد رحال القيادى فى الجيش السورى الحر فى مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، أن ضابطا إيرانيا كبيرا قتل فى قصف المبنى مع سمير القطار.
وقال رحال إن الضابط الإيرانى قتل لأنه رفض السماح لقائد العمليات الروسية فى سوريا بزيارة منشأة تدريبات إيرانية فى دمشق. من جانب آخر حذر مسئولون أمنيون إسرائيليون الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من مغبة القيام بعمل انتقامى لمقتل سمير القنطار سواء من الجهة اللبنانية أو السورية. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلى يتعامل بجدية مع تصريحات نصر بشأن الانتقام لمقتل القنطار.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved