خبير عسكري: الذكاء الاصطناعي منح الطائرات المسيرة القدرة على مناورة صواريخ الدفاع الجوي
آخر تحديث: الإثنين 27 أبريل 2026 - 7:23 ص بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
أكد اللواء أركان حرب إبراهيم هلال، الخبير العسكري والاستراتيجي، أهمية التوسع في التصنيع المحلي للطائرات المسيّرة، مشددًا على أن الاعتماد على الاستيراد فقط لا يضمن استمرارية القدرات القتالية، خاصة مع انتهاءها.
ولفت خلال تصريحات على قناة الحياة، إلى ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي بشكل مستمر لإحداث عنصر المفاجأة للخصم في ساحة المعركة.
وأضاف أن الطائرات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على مناورة صواريخ الدفاع الجوي، ما يتطلب تطوير وسائل حديثة للتعامل معها، من بينها تقنيات “الدرون مقابل الدرون” واستخدام أشعة الليزر لتعطيل الطائرات المعادية وإسقاطها.
وتابع أن الحرب الإلكترونية يمكن من خلالها التشويش على أنظمة الطائرات المسيّرة وقطع الاتصال بينها وبين منظومات التحكم، ما يؤدي إلى تعطيلها ومنعها من الوصول إلى أهدافها.
وأشار إلى تنوع الطائرات المسيّرة من حيث الأحجام والقدرات، إذ تتراوح بين صغيرة ومتوسطة وكبيرة، وتختلف في حمولاتها ومدى تحليقها، موضحًا أن الطائرات خفيفة الحمولة تتميز بمدى وهناك ما تحلق على ارتفاعات عالية، ما يجعل اكتشافها مرهونًا بانخفاض ارتفاعاتها.
وأردف أن بعض الطائرات الحديثة قادرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة للغاية، مستفيدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تمكنها من التكيف مع طبيعة الأرض، ما يصعب رصدها حتى وصولها إلى الهدف.