باكو تستعد لأول عملية نقل كبيرة للنازحين إلى كاراباخ منذ الحرب

آخر تحديث: الجمعة 27 مايو 2022 - 9:48 م بتوقيت القاهرة

أعلن وزير  خارجية أذربيجان جيحون بايراموف اليوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يعود ما يصل إلى أربعة آلاف أذربيجاني إلى منطقة ناجورنو- كاراباخ خلال العام المقبل بعد أن كانوا قد نزحوا إلى داخل البلاد.

وقال بايراموف إنه من المتوقع أن يعود ما بين ثلاثة وأربعة آلاف  نازح في عام 2023. وستكون هذه أول مجموعة كبيرة تعود منذ نهاية النزاع في عام 2020.

وأشار إلى أن باكو تقوم حاليا ببناء عدة طرق نقل بين ناجورنو- كاراباخ وأذربيجان الغربية.

واستعادت أذربيجان أجزاء كبيرة من ناجورنو- كاراباخ في عام 2020 بعد أن كانت أرمينيا تسيطر عليها لعقود.

وجاء الإعلان عن العودة إلى كاراباخ في أعقاب مبادرة قادها الاتحاد الأوروبي مؤخرا لصياغة معاهدة سلام بين الجارتين السوفيتيتين السابقتين.

وقال بايراموف إن إحدى النقاط الشائكة هي رغبة أذربيجان في ربط مقاطعة ناخشيفان الأذربيجانية بتركيا عبر الطريق البري.

وأضاف بايراموف أن الاجتماع الذي جمعه بنظيره الأرميني في بروكسل في وقت سابق من هذا الشهر خلق "جوا إيجابيا" وأن باكو "تأمل" في التوصل إلى حل بشأن هذه القضية.

وأوضح أن باكو لا تريد أن يصبح النزاع قضية خلافية أخرى بين روسيا والغرب، قائلا إنه يرحب بأي مساهمة من أطراف ثالثة نحو التوصل إلى حل.

وأضاف أن خطط عودة سكان كاراباخ إلى المنطقة تأتي بعد جهود متضافرة لتطهير منطقة "ملوثة بشكل كبير بالألغام الأرضية".

وقال مسؤول في أذربيجان إن تكلفة إزالة الألغام من منطقة ناجورنو- كاراباخ تقدر بعدة ملايين دولار، وستستغرق عدة سنوات، بينما تستمر الذخائر التي لم تنفجر في حصد الأرواح بعد عامين من انتهاء الحرب مع أرمينيا.

وقال راميل عزيزوف، من مركز إزالة الألغام المحلي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عبر الهاتف: "سيستغرق الأمر عدة سنوات لإزالة الألغام" من هكتارات، مضيفا أن جهود العمل في المناطق الجبلية تتطلب تكنولوجيا حديثة، بما في ذلك الطائرات المسيرة.

ودعا عزيزوف إلى التعاون في هذا الشأن، ونقل الخبرات من الدول الغربية، وبينها ألمانيا، لمشاركة "العبء الثقيل" مع أذربيجان.

وأضاف: "نواصل الكشف عن أجسام خطيرة تقع قرب ما يربو على 200 منطقة سكنية"، مشيرا إلى وجود صواريخ لم تنفجر وذخائر عنقودية بالقرب من أرض زراعية ومقابر قديمة.

وعثر مركز إزالة الألغام المحلي والفرق الأجنبية على حوالي 60 ألف جسم لم ينفجر، في منطقة تبلغ مساحتها نحو 31 ألف هكتار منذ نهاية الحرب، و قاموا بتدميرها. ويقدر خبراء المنطقة التي تحتوي على الألغام بمساحة أكبر بكثير.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved