إسرائيل تكثف العمليات البرية في لبنان

آخر تحديث: الأربعاء 27 مايو 2026 - 2:36 ص بتوقيت القاهرة

د ب أ

 وسع الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في لبنان المجاور على الرغم من وقف إطلاق النار، حسبما صرح متحدث عسكري لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الثلاثاء، قائلا إن الهدف هو مواجهة ما وصفه بتهديد مباشر للمدنيين والجنود الإسرائيليين.
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الصحة في بيروت أن ضربات جوية إسرائيلية قتلت 12 شخصا في جنوب شرق لبنان، مع تصاعد المخاوف من حدوث مزيد من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن الهجمات الإسرائيلية العنيفة في الجنوب تشير إلى توسع محتمل للهجوم البري شمالا. 

وأضافت المصادر أنه وقع ما لا يقل عن 20 هجوما منذ أن أصدر الجيش الإسرائيلي دعوة لسكان مدينة النبطية للإخلاء بعد وقت قصير من منتصف النهار.
وفي لبنان، هناك مخاوف من احتلال متجدد طويل الأمد للجنوب. وكانت إسرائيل قد غزت جارتها في عام 1982 ولم تنسحب إلا في عام 2000.
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي إن الجيش بدأ أيضا عمليات "مستهدفة" في مناطق تقع خلف ما يسمى بالخط الأصفر، الذي يمتد على بعد ستة إلى 10 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية إلى داخل جنوب لبنان.
وكانت القوات البرية الإسرائيلية تتمركز في السابق خلف هذا الخط. وتوجد عشرات القرى اللبنانية في هذه المنطقة.

وفقا لعدة وسائل إعلام، يقال إن القوات البرية الإسرائيلية تنفذ أيضاً عمليات شمال نهر الليطاني. ويجري هذا النهر على بعد حوالي 30 كيلومترا شمال الحدود الإسرائيلية.
وبموجب اتفاق سابق، كان من المفترض أن ينسحب مقاتلو حزب الله إلى ما وراء النهر. وأفاد موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي أن الهدف من توسيع العمليات البرية هو مواجهة الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات التي ينشرها حزب الله ودفع الميليشيا إلى التراجع أكثر.
وادعى حزب الله أنه هاجم قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في الجنوب بالصواريخ والطائرات المسيرة والمدفعية. وفي غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن هجمات متجددة بعد ظهر الثلاثاء شملت عدة طائرات مسيرة مفخخة تابعة لحزب الله.
وحذرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من مخاطر استمرار الضربات بالقرب من سد القرعون بعد تعرض الطرق المتاخمة للمنشأة للقصف.
وقالت إن الطريق يمثل جزءاً من البنية التحتية للسد ويتطلب مراقبة فنية وثيقة لضمان السلامة. وأضافت أن أي ضرر يلحق بالسد قد يكون له عواقب "كارثية" على المجتمعات الواقعة في المجرى السفلي وعلى أنظمة المياه والطاقة والري الحيوية.
ومساء الاثنين، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيتم تكثيف الهجمات على حزب الله.


وغادر العديد من سكان الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت منازلهم خلال الليل خوفا من الهجمات الإسرائيلية. ويتمتع حزب الله بنفوذ قوي في تلك المنطقة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved