الرئيس الكولومبي المنتخب يعتزم قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا ونيكاراجوا

آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 9:14 ص بتوقيت القاهرة

وكالات

أعلن الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إيسبرييا، أمس الأحد، أنه سيقطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع كوبا الشيوعية وحكومة نيكاراجوا فور توليه السلطة.

وقال الرئيس اليميني المتشدد الذي سيتولى منصبه في 7 أغسطس المقبل "لن تكون هناك أي علاقات مع الأنظمة الاستبدادية في حكومتي"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأعلن دي لا إيسبرييا إغلاق 15 قنصلية و14 سفارة، موضحا أن قطع العلاقات يقتصر على دولتين فقط هما كوبا ونيكاراجوا.

وفاز أبيلاردو دي لا إيسبرييا بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وحصل على تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية.

وشهدت العلاقات بين كولومبيا والولايات المتحدة الحليفتان التاريخيتان، توترات دبلوماسية غير مسبوقة منذ بداية ولاية دونالد ترامب الثانية إذ وقعت صدامات متكررة بينه وبين الرئيس اليساري المنتهية ولايته جوستافو بيترو.

وبحسب بيترو، يتلقى أبيلاردو دي لا إيسبرييا أوامر مباشرة من وزارة الخارجية الأمريكية.

وانتقد بيترو ما وصفه بـ"تدخل" ترامب في سياسة كولومبيا بسبب دعمه الصريح لدي لا إيسبرييا.

وفي نيكاراجوا، يتجه البرلمان والهيئة الانتخابية نحو إقرار إصلاح يستبعد المعارضة من الانتخابات بناء على رغبة الرئيس دانيال أورتيجا الذي يتولى السلطة منذ العام 2007.

وأدانت واشنطن بشدة هذه الخطة.

أما كوبا فتدهورت علاقاتها مع الولايات المتحدة بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، مع تهديد ترامب المتكرر بالسيطرة على الجزيرة.

كما يعتزم أبيلاردو دي لا إيسبرييا إعادة فتح بعثة دبلوماسية في القدس المحتلة وتعليق إنشاء سفارة كولومبية في الأراضي الفلسطينية، وهي مبادرة من جوستافو بيترو.

وتخطط بوجوتا لإغلاق سفاراتها في الجزائر وهايتي وبربادوس والمجر والسنغال وإثيوبيا وجنوب إفريقيا، من بين دول أخرى.

وفي إيطاليا وفرنسا، على سبيل المثال، سيتم دمج السفارتين.

وبرر الرئيس المنتخب هذه التغييرات بأسباب تتعلق بالميزانية، معربا عن رغبته في توفير المال أو زيادة تمويل الأمن.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved