قمة الدول الصناعية السبع الكبرى.. لماذا خرجت روسيا ولم تدخل الصين؟

آخر تحديث: الثلاثاء 27 أغسطس 2019 - 1:26 م بتوقيت القاهرة

منال الوراقي

اختتمت أمس، أعمال قمة مجموعة السبع الكبري الـ G7، التي عقدت في بياريتز بفرنسا.

ومجموعة الدول الصناعية السبع هي منظمة دولية تتكون من أكبر سبع دول اقتصادية على مستوى العالم، عقدت القمة الأولى لها عام 1975، باجتماع ست دول، هم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان لمناقشة قضايا الاقتصاد العالمي، قبل أن تنضم كندا في العام التالي ثم روسيا في عام 1998.

ظل الكيان يعرف بمجموعة الدول الثمانية الكبري "G8"، حتى تم استبعاد روسيا في عام 2014، ومع ذلك لم تضم المجموعة التي تضم أكبر دول اقتصادية في العالم الصين، التي تعد ثاني أكبر اقتصاد عالمي، ولكن لماذا خرجت روسيا ولم تدخل الصين؟

-روسيا.. عقوبات بالاجماع ومطلب بعودتها
انضمت روسيا عام 1998 إلى المجموعة التي حملت حينها اسم "G8"، قبل أن تخرج من نادي النخبة السياسية العالمية؛ بسبب اعتدءاتها ضد أوكرانيا، وضمها شبة جزيرة القرم بأوكرانيا، وهو الأمر الذي اعتبرته الدول الغربية غير شرعي، وأعلنت بسببه فرض عقوبات على روسيا، فصوتت الولايات المتحدة الأمريكية وست دول أعضاء بالقمة على طردها من المجموعة في مارس عام 2014.

ولكن ترامب بات يرغب بعودة روسيا إلى مجموعة الدول الصناعية السبع؛ لتصبح 8 مجددا، ومع طرح ملف عودة روسيا إلى المجموعة بالقمة المنعقدة حاليا، لاقى الاقتراح الأمريكي تأييدا من فرنسا.

فيما كانت تصريحات ألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي متحفظة على الفكرة، إذ يرى الأوروبيين أن الأمر مازال غير ممكن، فبالنسبة إلى بروكسل، لا تزال موسكو تهدد وحدة الأراضي الأوكرانية شرقا.\

ومن جهته أكد ماكرون عودة روسيا بنهاية المطاف إلى المجموعة، لكن بشرط تنفيذها بنود "اتفاقية مينسك الثانية" المتعلقة بالنزاع في شرق أوكرانيا.

الصين.. لا تعتبر من دول الاقتصادات المتقدمة
بالرغم من أن اقتصاد جمهورية الصين الشعبية، الدولة الأكبر في العالم من حيث التعداد السكاني، هو ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعد اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنها لم تنضم لمجموعة "السبع الكبار"، التي تضم كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.

ولكن الصين التي تعد أسرع اقتصاد نامي في العالم خلال الثلاثين سنة الماضية، بمعدل نمو سنوي يتخطى الـ10%، ثرواتها أقل نسبياً من أعضاء مجموعة الدول السبع.

وفقاً لحساب نصيب الفرد من ثروات البلاد، اذ تندرج الصين ضمن الفئة المتوسطة الدنيا في العالم حسب نصيب الفرد من الناتج المحلي البسيط، والذي يبلغ قدره 3 آلاف دولار فقط، فهي تحتل المرتبة 104 من أصل 178 دولة، والمرتبة 97 من أصل 178 دولة حسب نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وفقا لتصنيف "صندوق النقد الدولي".

لذلك لا تعتبر الصين من دول الاقتصادات المتقدمة بحسب مقياس دول مجموعة "السبع الكبار"، على الرغم من كونها أكبر دولة تجارية وأكبر مصدر وثاني أكبر مستورد في العالم، ناهيك عن عضويتها في مجموعة العشرين، واحتوائها مدنا ضخمة حديثة مثل شنغهاي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved