موسكو تهدد بضرب أهداف بريطانية في أوكرانيا وخارجها
آخر تحديث: الخميس 27 أغسطس 2026 - 1:20 م بتوقيت القاهرة
حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بريطانيا من مواصلة ما وصفته بـ«النهج العدائي» تجاه موسكو، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد الصراع في أوكرانيا وامتداده إلى مستوى جديد.
وقالت زاخاروفا، خلال إفادة صحفية اليوم الخميس، إن الرد الروسي على استخدام القوات الأوكرانية أسلحة بريطانية قد يستهدف أهدافًا عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها.
وأضافت أن موسكو ترصد معلومات بشأن نقل بريطانيا بيانات تقنية إلى أوكرانيا، قالت إنها قد تُستخدم في إنتاج صواريخ من طراز «ستورم شادو» داخل منشآت أوكرانية.
وفي سياق متصل، حذرت زاخاروفا من أن وجود قوات أجنبية في أوكرانيا، إذا أعاق ما تسميه موسكو «العملية العسكرية الخاصة» أو جهود التوصل إلى تسوية، سيجعل تلك القوات أهدافًا عسكرية مشروعة، محمّلةً السياسيين الغربيين مسئولية تداعيات ما وصفته بقرارات التصعيد.
ويأتي هذا التهديد بعدما تعهد زعيما بريطانيا وفرنسا، يوم الاثنين الماضي، بتقديم دعم عسكري أقوى لأوكرانيا، بما في ذلك إتاحة الوصول إلى تكنولوجيا سرية وتسريع تسليم صواريخ الدفاع الجوي، وذلك خلال اجتماع للحلفاء بمناسبة احتفالات كييف بعيد استقلالها.
وأعلنت بريطانيا، يوم الاثنين، أنها ستسمح لكييف بالوصول إلى تكنولوجيا سرية لبدء إنتاجها الخاص من صواريخ «ستورم شادو» بعيدة المدى، القادرة على شن ضربات في عمق الأراضي الروسية.
وفي سياق متصل، أوفدت الولايات المتحدة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» CIA، جون راتكليف، إلى موسكو لإجراء محادثات مع المسئولين الروس، و«التحذير» من استهداف دول أعضاء في حلف الناتو، وفق ما أفادت به مصادر أمريكية مطلعة لوسائل إعلام أمريكية.
إلا أن الكرملين نفى تلك التقارير الغربية، مؤكدًا أن المزاعم بشأن وجود خطط روسية لاستهداف دول في حلف الناتو لا تمت إلى الواقع بصلة.