الجيش الإسرائيلي يعاقب أحد ضباطه بعد الاعتداء على مراسلي «فرانس برس»
آخر تحديث: الأحد 27 سبتمبر 2015 - 3:36 م بتوقيت القاهرة
القدس - الفرنسية
عاقب الجيش الإسرائيلي الضابط الذي كلف عمليات تم الاعتداء خلالها على صحافيين اثنين من وكالة «فرانس برس» من قبل جنود وتم تدمير معداتهما، الجمعة، في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أعلن متحدث باسم الجيش للوكالة، مساء السبت.
وقال المتحدث الكولونيل بيتر ليرنر لوكالة «فرانس برس»، إن "الضابط المكلف العمليات على الأرض علقت خدمته العملانية حتى إشعار آخر"، موضحا أنه "أول إجراء فوري بانتظار إجراءات مسلكية أخرى ضد الضابط المعني أو ضد جنود آخرين".
وأضاف: "التحقيقات ما زالت مستمرة لتحديد المسؤوليات، فالجيش يعتبر أن ما حدث، الجمعة، هو أمر خطير واستثنائي"، مؤكدا أن "الجيش الإسرائيلي سيستخلص العبر في علاقاته مع وسائل الإعلام".
كان صحافيان في «فرانس برس» تعرضا للاعتداء والتهديد من قبل جنود إسرائيليين كسروا معداتهما وصادروها، الجمعة، في صدامات وقعت بعد تشييع فلسطيني قتله الجيش في الضفة الغربية المحتلة.
وألقي مصور الفيديو اندريا برناردي الأيطالي الجنسية أرضا وضرب ببندقية على خاصرته، وثبته جندي أرضا ضاغطا على صدره بركبته ليسحب بطاقته الصحافية. وصورت مؤسسة إنتاج محلية المشهد في بلدة بيت فوريك قرب نابلس ونشرته على الإنترنت.
وأصيب برناردي برضوض في خاصرتيه وتحت عينه.
وصوب الجنود الإسرائيليون أسلحتهم نحو برناردي ومصور فرانس برس الفلسطيني عباس موماني اللذين كانا يرتديان سترة واقية من الرصاص تحمل عبارة «صحافة» بالإنجليزية.
كما كسر الجنود كاميرا للفيديو وأخرى فوتوغرافية وصادروا كاميرا فوتوغرافية وهاتف محمول.
كان الصحافيان يغطيان صدامات اندلعت بين الفلسطينيين والجنود عندما استهدفهم بعض الجنود وبدأوا يشتمونهما بالإنجليزية ومنعوهما عن التصوير.