المخرج سامح سند: امتنعت عن تقديم جرائم الأطفال بعد قصة الطفلة زينة في بورسعيد
آخر تحديث: الأحد 27 سبتمبر 2026 - 6:16 ص بتوقيت القاهرة
منى حامد
قال المخرج التلفزيوني وصانع المحتوى، سامح سند، إنه امتنع عن تقديم الجرائم المرتبطة بالأطفال عبر قنواته على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «مساء جديد» المذاع عبر قناة «المحور»، مساء السبت، أن أحد أسباب امتناعه هو تأثره بواقعة «الطفلة زينة من بورسعيد»، والتي استعرض تفاصيلها في حلقة بعنوان«زينه ملاك بورسعيد».
ولفت إلى أن تقديم قضية رمضان عبدالرحيم منصور، المعروف بـ« التوربيني»، كان مؤلمًا له جدًا، مشيرًا إلى بشاعة الطريقة التي تخلص بها من ضحاياه، وكونه هو نفسه ضحية أيضًا.
وعبّر عن إعجابه بملفات البحث الجنائية القديمة، لاعتمادها على خبرة عناصر الأمن فقط في حل الجرائم والتوصل للحقيقة، مقارنة بالقضايا الحالية التي تُستخدم بها تقنيات حديثة بجانب الخبرة.
وذكر أن حل هذه الجرائم يُسهم في تطوير علم الجريمة، مضيفًا: «زمان كان في خبرة بس فكان في استمتاع وأنت بتشوف جريمة اتحلت إزاي.. هي خبرة الأمن فقط»
وأكمل: «أول ما بقرأ جريمة قديمة أرجع بالزمن لفكرة إن مكانش فيه كاميرات مراقبة ولا موبايلات ولا تتبع ومفيش ومفيش، وتلاقي اتحلت وكانت صعبة».
وقضت محكمة جنايات بورسعيد، في 2014، بعد نحو شهرين من جريمة هزت الشارع المصري، بالسجن 20 عاما على المتهم محمود محمد محمود، و15 عاما على علاء حسب الله المتهمين باغتصاب وقتل الطفلة زينة.
ووقعت الطفلة زينة ضحية جارها وابن حارس العقار الذي تقطن فيه، حيث استدرجاها إلى سطح المنزل وحاولا اغتصابها ثم ألقوها من السطح لتلقى حتفها.
والدا الطفلة زينة كانا يطالبان بالإعدام للقاتلين، إلا أن المحكمة أعربت في حكمها عن أسفها الشديد لعدم تمكنها من توقيع أقصى العقوبة على المتهمين.
وقالت المحكمة إنها مقيدة بقانون الطفل، لأن المتهمين لم يبلغا 18 عاما، ولذا لا يمكن توقيع عقوبة الإعدام عليهما وكذلك عقوبة السجن المؤبد أو المشدد، ووصفت المحكمة المتهمين بالذئبين البشريين الذين تجردا من كل الأخلاق والقيم الدينية.