وزير الخارجية: دور ترامب يفترض أن يكون خير ضمانة لتطبيق خطة السلام بشأن غزة
آخر تحديث: الأحد 27 سبتمبر 2026 - 11:51 م بتوقيت القاهرة
أحمد علاء
قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، إن خطة السلام بشأن غزة تسمى خطة الرئيس ترامب، ما يؤكد أهمية الدور الأمريكي الفاعل في هذا الإطار.
وأضاف خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، عُرضت مساء اليوم الأحد، أن دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفترض أن يكون خير ضمان وتأكيد للعمل على تطبيق خطة السلام بشأن غزة، مؤكدا: «لا يمكن القبول بفشلها وهي خطة من رئيس الولايات المتحدة».
وأشار إلى التعويل على ترامب للعمل على فرض هذه الخطة وفرض تنفيذها على أرض الواقع، معبرًا عن الثقة في تنفيذ الخطة وتحقق النجاح سواء في تطبيق باقي استحقاقات المرحلة الأولى أو استحقاقات المرحلة الثانية.
وأوضح أن هناك فترة انتقالية مستمرة حتى 31 ديسمبر 2027 بشأن الترتيبات للمرحلة المقبلة في غزة، مؤكدا أن هذه الترتيبات تستند إلى تسليم السلاح والانسحاب الإسرائيلي من القطاع ونشر قوة الاستقرار الدولية حتى تكون عنصرًا فاصلًا بين قوات الاحتلال والشعب الفلسطيني وتدريب 5 آلاف من عناصر الشرطة الفلسطينية وهو ما تتولاه مصر.
وأكد ضرورة توفر ضمانات بأن هذه القوات التي يتم تدريبها سيتم إدخالها إلى قطاع غزة، موضحًا أن كل هذه الأمور يتم تناولها، وقال إنه بعد انتهاء الولاية الانتقالية يتم تمكين السلطة الفلسطينية لتعود للقطاع كضمان أساسي لتحقيق الارتباط العضوي بين الضفة الغربية وغزة.
ونوه إلى أنه لا يمكن قيام دولة فلسطينية في غزة كما أنه لا يمكن قبول دولة فلسطينية بدون غزة، مؤكدا أن خير ضمان لهذا الارتباط العضوي هو نشر السلطة الفلسطينية في القطاع بعد تميكنها بعد انتهاء الفترة الانتقالية التي حددها قرار مجلس الأمن.
وأوضح أنه هناك قبل ذلك توجد اللجنة الوطنية الفلسطينية الموجودة حاليًّا في القاهرة، والتي سيتم نشرها في القطاع لتولي المسئولية خلال هذه الفترة.