فلافيو بولسونارو يغادر إلى أمريكا بعد خسارة انتخابات الرئاسة البرازيلية
آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 10:29 م بتوقيت القاهرة
وكالات
قال مصدران إن السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو غادر البلاد متجها إلى الولايات المتحدة، وذلك عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد، ورفضه الامتثال لأمر صادر عن المحكمة العليا بتسليم جوازات سفره.
ولم ترد السفارة الأمريكية في البرازيل على الفور على طلب للتعليق، كما رفض محامي بولسونارو الإدلاء بأي تصريح، وفقًا لوكالة "رويترز" للأنباء.
وكان من المتوقع أن يفوز بولسونارو في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد، لكنه مني بهزيمة مفاجئة أمام منافسه اليساري الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا.
ومُنح بولسونارو أمس الاثنين مهلة 24 ساعة لتسليم جوازات سفره في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال، وهي تهمة ينفي ارتكابها، لكن المصدرين قالا إن المهلة انقضت، مما أدى إلى إلغاء وثائق سفره.
يُذكر أن والد فلافيو، الرئيس السابق جايير بولسونارو، كان قد توجه أيضًا إلى الولايات المتحدة بعد رفضه الاعتراف بهزيمته أمام لولا في عام 2022.
وعاد جايير بولسونارو لاحقًا إلى البرازيل، حيث صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 27 عامًا بتهمة التخطيط لانقلاب.
ولم يعترف ابنه فلافيو رسميًا بالهزيمة حتى الآن، وصرح يوم الأحد بأنه سيسعى لإبطال النتائج بدعوى وجود مخالفات انتخابية، في حين أقر حزبه، وهو «الحزب الليبرالي»، أمس الاثنين بفوز لولا.
وأفاد مسئول رفيع في الشرطة الاتحادية البرازيلية بأن بولسونارو لم يغادر البلاد عبر أي من منافذ الهجرة الرسمية.
من جانبه، رفض باولو فيجيريدو، وهو شخصية مؤثرة من اليمين يعمل بمثابة متحدث غير رسمي باسم عائلة بولسونارو، الإجابة عن أسئلة تتعلق بمكان وجود بولسونارو.
وقال في رسالة: «بعد أشهر من العمل المكثف الذي جرى عرقلته بشكل غير عادل، لست في مزاج يسمح لي بالتحدث إلى الصحافة. وإذا كان لدي أي تعليق حول أي مسألة، فسأتواصل معكم».
وكان إدواردو بولسونارو، الشقيق الأصغر لبولسونارو والمقيم في الولايات المتحدة، قد صرح قبيل إجراء الانتخابات بأن خسارة الانتخابات ستستدعي الانتقال إلى مكان آخر.