حزب الله يتحدث عن طلب إيراني بعدم مشاركته في أي حرب مقبلة.. ما التفاصيل؟

آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 6:51 م بتوقيت القاهرة

وسط ترقب إيراني باحتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جديدة على مواقع داخل إيران، كشفت مصادر مقربة من حزب الله أن طهران أبلغت الحزب بعدم الرغبة في مشاركته بأي حرب مقبلة.

وقالت المصادر لشبكة العربية، اليوم الثلاثاء، إن إيران لا تحتاج إلى أحد لمساندتها بأي حرب محتملة لأنها تملك القدرات اللازمة، وفق قولها.

وأكدت المصادر المقربة من حزب الله أن "الإيرانيين لم يطلبوا من الحزب المشاركة في أي حرب مقبلة".

لكنها أشارت إلى أن "حزب الله لن يبقى مكتوف الأيدي إذا تجاوزت إسرائيل خطوط الواقع القائم حالياً".

مسار إسلام آباد

إلى ذلك، نقلت المصادر عن حزب الله قوله إن "مشاركته بحرب الإسناد الثانية (في إشارة لفتح جبهة الجنوب اللبناني في مارس الماضي رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي) أتت بنتائج أساسية أبرزها اتّفاق إسلام آباد الذي أدّى إلى خفض التصعيد وحصر قواعد الاشتباك بالجنوب وهذا بحدّ ذاته إنجاز"، وفق زعمه.

كما اعتبر حزب الله أنه "لو تعاملت السلطة اللبنانية بانفتاح مع مسار إسلام آباد لكنّا توصّلنا إلى وقف إطلاق نار شامل".

وختمت المصادر مشددة على أن "الحزب في موقع ردّ الفعل على الاعتداءات الإسرائيلية".

وكان مسئولون أمنيون لبنانيون تحدثوا أمس عن سعي حزب الله خلال الـ 3 الماضية إلى الاستعداد لاحتمال استئناف الأعمال القتالية مع إسرائيل بعد أن تلقى تمويلاً نقدياً من إيران.

وقال مصدران أمنيان لبنانيان إن الحزب استغل فترة الهدوء في الأعمال القتالية منذ يونيو لإعادة التسلح، مع التركيز على شراء المتفجرات وإنتاج طائرات مسيرة يمكن توجيهها نحو المواقع الإسرائيلية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

كما كشف أحد المصادر، ومصدر آخر مقرب من حزب الله، أن الأخير تلقى عشرات الملايين من الدولارات من طهران للمساعدة في تعزيز قدراته العسكرية.

وذكر أحد هذين المصدرين وثلاثة مسؤولين أمنيين آخرين مطلعين على عمليات حزب الله أنه يعمل على إعادة بناء هياكل القيادة والسيطرة التي انهارت خلال المعارك مع إسرائيل.

يشار إلى أن حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في عام 1982، كان تعرض لضربات قاسية في حربين مع إسرائيل منذ 2024، ما أودى بحياة آلاف المقاتلين والعديد من قادته ودمرتا جزءاً كبيراً من ترسانته.

كما أدى تجدد الحرب في مارس الماضي، إثر إطلاق حزب الله صواريخ نحو شمال إسرائيل، رداً على اغتيال خامنئي، إلى تجديد القوات الإسرائيلية غاراتها على الجنوب اللبناني، وتجريف عشرات القرى، فضلا عن احتلال سلسلة من البلدات على الشريط الحدودي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved